رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الملاعب المغربية إلى المونديال.. من هو الحكم جلال جيد؟

 الحكم المغربي جلال
الحكم المغربي جلال جيد

خطف الحكم المغربي جلال جيد الأضواء خلال بطولة كأس العالم 2026، بعدما أسند إليه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إدارة مباراة ألمانيا وكوراساو ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكم المغربي على الساحة الدولية.

ويعد جلال جيد أحد أبرز الحكام الذين برزوا في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض اسمه ضمن نخبة الحكام المغاربة والدوليين بفضل مستوياته المميزة في مختلف البطولات المحلية والقارية.

بدأ جلال جيد رحلته في مجال التحكيم قبل أكثر من عقد من الزمن، حيث شق طريقه تدريجيًا عبر مختلف المسابقات المحلية في المغرب، قبل أن ينال الشارة الدولية ويصبح من الوجوه المعروفة في البطولات الإفريقية.

وساهمت شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على إدارة المباريات الصعبة في تسريع صعوده، ليحظى بثقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" الذي كلفه بإدارة عدد من المواجهات المهمة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، إلى جانب مباريات المنتخبات في التصفيات القارية.

إنجاز تاريخي للصافرة المغربية

شكل اختيار جلال جيد ضمن قائمة حكام كأس العالم 2026 محطة بارزة في مسيرته التحكيمية، كما مثل إنجازًا مهمًا للتحكيم المغربي الذي واصل حضوره في أكبر المحافل الكروية العالمية.

ويعتبر جيد من الحكام الذين استفادوا من برامج التطوير التي يشرف عليها الاتحادان المغربي والدولي، ما ساعده على اكتساب خبرات كبيرة أهلته للتواجد ضمن قائمة النخبة العالمية.

ويحمل ظهوره في كأس العالم أهمية خاصة، كونه يعكس المكانة التي باتت تحتلها الصافرة المغربية على المستوى الدولي، بعد النجاحات التي حققها عدد من الحكام المغاربة في السنوات الماضية.

خلال مسيرته في الدوري المغربي والبطولات القارية، أدار جلال جيد عشرات المباريات التي اتسمت بالندية والحساسية، واشتهر بالحزم في تطبيق القانون واتخاذ القرارات الحاسمة داخل أرض الملعب.

وتكشف أرقامه التحكيمية عن شخصية لا تتردد في إشهار البطاقات عند الضرورة أو احتساب ركلات الجزاء عندما تستوجبها الحالات التحكيمية، وهو ما جعله من الحكام الذين يحظون باحترام واسع داخل الأوساط الكروية.

تمثل مباراة ألمانيا وكوراساو في كأس العالم 2026 محطة جديدة في مشوار الحكم المغربي، حيث يخوض واحدًا من أكبر التحديات في مسيرته بإدارة مباراة في الحدث الكروي الأهم على مستوى العالم.

ومع استمرار تألقه وتطوره، يطمح جلال جيد إلى مواصلة كتابة اسمه في سجلات التحكيم العالمي، وقيادة المزيد من المباريات الكبرى في البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة، ليبقى أحد أبرز سفراء التحكيم المغربي في المحافل العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء