ما حكم المحافظة على الوضوء طوال الوقت؟ دار الإفتاء تجيب
ما حكم المحافظة على الوضوء طوال الوقت؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، إذ يحرص الكثير من المسلمين على البقاء على طهارة طوال اليوم، وذلك لأداء الصلاة في أول وقتها خاصة إذا كان الشخص في العمل أو خارج المنزل.
ما حكم المحافظة على الوضوء طوال الوقت؟
وفي ردها، قالت دار الإفتاء، إن بقاء المسلم على وضوء قدر المستطاع يعد من الأمور المستحبة شرعًا، مشيرة إلى أن تجديد الوضوء والإكثار منه من الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى.

وأضافت: كما أن المداومة على الطهارة تمنح المسلم مزيدًا من النور والسكينة، وتعينه على أداء العبادات والطاعات في أي وقت.
واستشهدت على ذلك بما رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" و"المعجم الصغير" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لسيدنا أنس رضي الله عنه: «يَا بُنَيَّ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ، وَيُحِبُّكَ حَافِظَاكَ».
الوضوء سبب لتكفير الذنوب
كما استشهدت دار الإفتاء بما روى الإمام أحمد في "مسنده" أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ».
الطهارة من سنن الفطرة
وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء، أن بقاء المكلف متوضئًا طول الوقت أمر مستحب شرعًا؛ موضحة أنه يسن الإكثار من الوضوء واستدامته، وتجديده مرة بعد مرة؛ ففي ذلك خير كثير؛ بالإضافة إلى أن المسلم يزداد به نورًا على نور.
وذكرت أن الطهارة من سنن الفطرة؛ مؤكدة أن الإنسان يميل بفطرته إلى النظافة ولوازمها، وينفر بطبعه مما عداها؛ مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الْخِتان، والاسْتِحْدَاد، وَنْتفُ الإِبط، وَتَقْليمُ الأظَافِر، وَقَصُّ الشَّاربِ» متفق عليه.