هل البتر الحل الوحيد لمضاعفات القدم السكري؟.. الصحة توضح|فيديو
أكدت وزارة الصحة والسكان أن بتر القدم ليس المصير الحتمي لمرضى السكري الذين يعانون من مشكلات بالأوعية الدموية، مشددة على أن الاكتشاف المبكر والتوجه السريع للطبيب المختص يسهمان بشكل كبير في تجنب المضاعفات الخطيرة والحفاظ على سلامة الأطراف.
أوضحت وزارة الصحة والسكان، عبر فيديو توعوي ضمن سلسلة "كبسولة الصحة"، أن كثيرًا من حالات القدم السكري المعرضة لخطر البتر يمكن إنقاذها إذا لجأ المريض إلى طبيب جراحة الأوعية الدموية في الوقت المناسب.
وأشارت الوزارة إلى أن هناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي تستدعي سرعة التوجه للطبيب، من بينها تغير لون الجلد، واختلاف درجة حرارة القدم، والشعور بالتنميل، بالإضافة إلى انخفاض القدرة على المشي لمسافات طويلة وظهور تقلصات أو آلام بعضلات الساق بعد مسافات قصيرة من الحركة.
وأكدت أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرًا على وجود انسداد أو ضيق بالشرايين، خاصة لدى مرضى السكري، ما يستوجب التدخل الطبي المبكر لتقييم الحالة ووضع خطة العلاج المناسبة.
وأضافت أن سرعة التشخيص تمنح الأطباء فرصة أكبر لاستخدام الوسائل العلاجية المختلفة، سواء من خلال الأدوية أو الإجراءات الطبية التي تساعد على تحسين تدفق الدم بالشرايين وعلاج الانسدادات قبل تفاقم الحالة.
وشددت وزارة الصحة على أن التأخر في طلب الرعاية الطبية قد يؤدي إلى وصول المريض إلى مراحل متقدمة يصعب علاجها، بينما يساهم التدخل المبكر والمتابعة المنتظمة في تقليل احتمالات البتر والحفاظ على جودة حياة المرضى.
ودعت الوزارة مرضى السكري إلى الاهتمام بصحة القدمين، ومراقبة أي تغيرات غير طبيعية، وعدم تجاهل الأعراض المبكرة، لما لذلك من دور حاسم في الوقاية من المضاعفات الخطيرة المرتبطة بالمرض.

