رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منى ماهر تكشف لـ "إيجبتك": كواليس الخلافات داخل اتحاد كتاب مصر

الكاتبة منى ماهر
الكاتبة منى ماهر

قالت الكاتبة والقاصة منى ماهر، عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، إن أعضاء المجلس الذين خاضوا الانتخابات تحت شعار الإصلاح يدركون حجم الانتقادات الموجهة إليهم من بعض أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدة أن من حق الأعضاء التساؤل عما تحقق منذ الانتخابات، لكن من الضروري في الوقت نفسه توضيح ما يجري داخل أروقة الاتحاد بشفافية كاملة.

ملفات اتحاد كتاب مصر 

وأضافت ماهر في حديثها لـ"إيجبتك": أن الأمانة تقتضي الحديث بصراحة عن المشكلات القائمة، موضحة أن عددا من القضايا المطروحة حاليا لم تحظ بالنقاش الكافي داخل مجلس الإدارة، رغم أنها تتعلق بمستقبل الاتحاد وأولوياته، مشيرا إلى أن من بين هذه القضايا ملف الأرض المطروح للنقاش، وكذلك طبيعة عمل المجلس الاستشاري، وهي ملفات ترى أنها تحتاج إلى حوار موسع ومشاركة أوسع من أعضاء الجمعية العمومية.

وأوضحت ماهر أن أعضاء المجلس أثاروا منذ الاجتماعات الأولى مسألة المجلس الاستشاري، معتبرين أنه لا يجوز أن يكون هناك كيان مواز لمجلس الإدارة المنتخب، خاصة أن الجمعية العمومية هي صاحبة السلطة الأساسية في الاتحاد، وأن مجلس الإدارة هو الجهة المخولة باتخاذ القرارات ومناقشة الملفات المختلفة.

وتابعت أنه جرى التأكيد لهم في ذلك الوقت على أن المجلس الاستشاري يقتصر دوره على مناقشة مشكلات الفروع وأن طبيعته استشارية فقط، لكنهم ما زالوا يرون أن أي ملفات أو توصيات تصدر عنه ينبغي أن تُعرض أولا على مجلس الإدارة لمناقشتها وإقرارها.

انقسامات داخل الاتحاد 

وأكدت أن ما يحدث حاليا كشف عن وجود أصوات معارضة داخل المجلس أصبحت أكثر وضوحا من السابق، مشيرة إلى أن المجالس السابقة لم تكن تشهد ظهورا واضحا للخلافات أو الاعتراضات أمام أعضاء الجمعية العمومية، بينما باتت هناك الآن محاولات لعرض وجهات النظر المختلفة وإبراز ما يعتبره بعض الأعضاء قرارات أو إجراءات غير سليمة.

وأضافت أن الإصلاح لا يبدأ بحل المشكلات فقط، بل يبدأ أولا بالاعتراف بوجودها وتشخيصها أمام الجميع، معتبرة أن السكوت على الأخطاء أو التجاوزات قد يُفهم على أنه موافقة ضمنية عليها. 

وقالت إن أعضاء تيار الإصلاح داخل المجلس لا يدّعون أنهم نجحوا في تغيير الأوضاع حتى الآن، لكنهم يسعون إلى ممارسة دورهم في الرقابة وإبداء الرأي والدفاع عن حق الجمعية العمومية في معرفة ما يجري.

وأشارت إلى أن بعض الاتهامات وُجهت لأعضاء التيار الإصلاحي بعد فوزهم في الانتخابات، من بينها أنهم حصلوا على مواقع داخل اللجان المختلفة ثم التزموا الصمت، وهو ما نفته بشكل قاطع، مؤكدة أن وجودهم في تلك اللجان يهدف إلى متابعة ما يجري داخلها وفهم آليات العمل والمشاركة في تنظيم الأداء، وليس القبول بأي قرارات يرون أنها لا تخدم الاتحاد أو أعضائه. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء