تصاعد الانتهاكات في السجون الإسرائيلية.. واستشهاد أسير فلسطيني جديد
استشهد أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، وذلك نتيجة ما أفادت به جهات حقوقية من تعرضه للتعذيب والإهمال الطبي المتعمد، في ظل ظروف اعتقال توصف بأنها شديدة القسوة.
وبناءً عليه يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين تم التعرف على هوياتهم منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في مطلع أكتوبر 2023 إلى 90 شهيدًا، فيما يصل العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 327 شهيدًا.
وفي هذا الإطار، دعت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين مجددًا المنظومة الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على اتخاذ خطوات عملية وملموسة من شأنها محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين، وكذلك بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام.
وأكدت هذه المؤسسات الفلسطينية، أن ما يجري داخل سجون الاحتلال من ممارسات وانتهاكات متصاعدة بحق الأسرى لا يمكن عزله عن السياق العام، بل يشكل جزءًا من جريمة أوسع وأشمل تستهدف الوجود الفلسطيني، وتندرج ضمن ما تصفه بسياسة الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وذلك على حد تعبيرهم.

حماس تحذر من تصعيد الإجراءات ضد الأسرى الفلسطينيين
ومن جانبها، حذرت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، أمس السبت، من خطورة الإجراءات الجديدة التي فرضتها إدارة سجن “عوفر” الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أنها تمثل تصعيدًا جديدًا في سياسة القمع والانتهاكات التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأكدت الحركة الفلسطينية في تصريح صحفي، أن الإجراءات العقابية المستحدثة تعكس استمرار ما وصفته بالسياسات الإرهابية التي تنتهك القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مشددة على أن هذه الممارسات لن تنال من إرادة الأسرى أو ثباتهم.
وقالت (حماس، إن التصعيد المتواصل داخل السجون الإسرائيلية لن يضعف عزيمة الأسرى أو يقينهم بحريتهم، مؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية لدى الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى نيل حريتهم.
وأرجعت الحركة استمرار هذه الانتهاكات إلى حالة الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال، وعدم محاسبة قادته على ما يرتكبونه من انتهاكات بحق الفلسطينيين، سواء داخل السجون أو خارجها، داعيه الدول والمؤسسات الأممية إلى اتخاذ خطوات عملية لعزل الاحتلال والضغط عليه لوقف ما وصفته بالممارسات الفاشية بحق الأسرى، والعمل على توفير الحماية لهم وفق القوانين والمواثيق الدولية.