رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري: تقيؤ الدم حالة طارئة تستدعي التوجه الفوري للمستشفى|فيديو

تقيؤ الدم
تقيؤ الدم

حذر شندي محمد شريف،  استشاري الجهاز الهضمي بمستفى العجوزة، من التهاون مع ظهور الدم أثناء القيء، مؤكدًا أن تقيؤ الدم ليس عرضًا عاديًا، بل قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية خطيرة تستلزم تدخلاً طبيًا عاجلًا، مشددًا على أهمية التفرقة بين مصدر الدم لتحديد التشخيص والعلاج المناسبين.

 

أكد استشاري الجهاز الهضمي، خلال فيديو توعوي على صفحة وزارة الصحة، أن شكوى المريض من "ترجيع الدم" تتطلب تقييمًا دقيقًا لمعرفة مصدر النزيف الحقيقي، موضحًا أن الدم قد يخرج من الفم نتيجة نزيف باللثة أو اللسان أو الحنجرة، أو يكون ناتجًا عن السعال وخروج الدم من الجهاز التنفسي، أو يكون بالفعل تقيؤًا للدم من المعدة والجهاز الهضمي.

وأوضح أن التمييز بين هذه الحالات الثلاث أمر بالغ الأهمية، حيث يختلف التخصص الطبي المعني بالتعامل مع كل حالة، فالمصاب بنزيف من الجهاز التنفسي يحتاج إلى طبيب صدرية، بينما يتطلب تقيؤ الدم مراجعة طبيب الجهاز الهضمي، أما النزيف الخارج من الفم فقد يستدعي استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

وشدد على ضرورة توجه أي مريض يلاحظ خروج دم إلى المستشفى بشكل عاجل، مع الحرص على وصف الأعراض بدقة للطبيب، لأن التشخيص والفحوصات المطلوبة، سواء كانت منظارًا أو تحاليل أو غيرها، تعتمد بشكل كبير على طبيعة الشكوى ومصدر النزيف.

وأشار إلى أن تقيؤ الدم الناتج عن الجهاز الهضمي قد يكون سببه قرحة نازفة بالمعدة، أو دوالي المريء لدى مرضى تليف الكبد، أو بعض الأورام والوحمات الدموية، فضلًا عن أسباب مرضية أخرى متعددة تستدعي التشخيص السريع.

وأضاف أن حالات تقيؤ الدم تُصنف ضمن الحالات الطارئة التي تستوجب التوجه الفوري إلى قسم الطوارئ، وقد تستدعي الحجز في الرعاية المركزة لمتابعة الحالة وتقييم حجم النزيف، وتحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى نقل دم أو إعطاء سوائل ومحاليل وأدوية لدعم الدورة الدموية واستقرار العلامات الحيوية.

وأوضح أن إجراء منظار الجهاز الهضمي يتم عادة خلال فترة تتراوح بين 12 و24 ساعة بعد استقرار حالة المريض وتحسن ضغط الدم والمؤشرات الحيوية، وذلك لتحديد مصدر النزيف والتعامل معه بصورة علاجية مناسبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء