مقتل قيادي بحزب الله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية
أفادت قناة الحدث التلفزيونية، بمقتل قائد في حزب الله في غارة جوية إسرائيلية على الحي الجنوبي لبيروت، نقلًا عن وكالة تاس الروسية.

مقتل قائد بحزب الله في غارة إسرائيلية
ووفقًا للوكالة، استهدفت الضربة مبنى من خمسة طوابق في حي الغبيري، يضم مكتبًا لحزب الله، مشيرة إلى، أن القائد، الذي لم يُكشف عن اسمه، كان مسؤولًا عن الاتصالات العملياتية بين الوحدات الشيعية العاملة في جنوب وشرق لبنان.
الهجوم على بيروت جاء ردًا على انتهاكات حزب الله
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن الهجوم على بيروت جاء ردًا على انتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار عندما تم قصف مستوطنتي شوميرا وشلومي الإسرائيليتين في الجليل الغربي من الأراضي اللبنانية.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، شن عدة غارات على أهداف وبنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

نتنياهو: الغارات ردًا على إطلاق حزب الله النار تجاه إسرائيل
زعم نتنياهو وكاتس، في بيان لهما، أن الغارات على الضاحية، جاءت ردًا على إطلاق حزب الله النار تجاه إسرائيل.
كشفت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، اليوم الأحد، عن الحصيلة الأولية لضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، إذ سجلت حتى الآن 3 شهداء و15 إصابة.
عمليات إنقاذ متواصلة في موقع الاستهداف
وأكدت الوكالة اللبنانية، أن فرق الإسعاف والدفاع المدني، تواصل عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة المستهدفة، وسط جهود مكثفة للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.
وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ضد إسرائيل، على خلفية ما وصفته باعتداءات شملت استهداف آلية عسكرية ورش مبيدات كيميائية في مناطق حدودية جنوب البلاد. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وذكرت الوزارة في رسالة مؤرخة في 10 يونيو 2026 أنها استندت إلى تقرير صادر عن المجلس الوطني للبحوث العلمية، يتضمن اتهامات للجيش الإسرائيلي برش مادة “الغليفوسات” فوق عدد من القرى الحدودية في 1 فبراير 2026.
وأشارت إلى أن التحاليل المخبرية لعينات من التربة في مناطق عيتا الشعب ورأس الناقورة والضهيرة أظهرت وجود تركيزات مرتفعة من المادة الكيميائية، تجاوزت بكثير المعدلات الطبيعية المسجلة في الاستخدام الزراعي.
وأكدت الوزارة أن استخدام مبيدات الأعشاب كوسيلة في سياق عسكري يتعارض مع اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مطالبة مجلس الأمن بوقف هذه الانتهاكات.

