الشرقاوي: واقعة عصير القصب جرس إنذار لإعادة تقييم "الرقابة الغذائية" |خاص
أكد النائب إسماعيل الشرقاوي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل وعضو مجلس الشيوخ، أن الجدل المثار بشأن استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في بعض المنتجات الغذائية والعصائر يفرض ضرورة فتح مراجعة شاملة لمنظومة الرقابة على الأغذية المتداولة في الأسواق، باعتبار أن حماية صحة المواطنين يجب أن تكون أولوية لا تقبل التهاون أو التأجيل.
القضية لا تتعلق بمنتج بعينه أو واقعة محددة
وقال الشرقاوي، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن القضية لا تتعلق بمنتج بعينه أو واقعة محددة، بقدر ما تثير تساؤلات مشروعة حول آليات الرقابة والمتابعة ومدى التزام المنتجين بالمواصفات والاشتراطات الصحية.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل أن من حق المواطن أن يعرف ما يتناوله، وأن يحصل على غذاء آمن ومطابق للمعايير المعتمدة، مشددا على أن الرقابة الفعالة لا تبدأ بعد تداول المنتج في الأسواق، وإنما من مراحل الإنتاج والتصنيع والتعبئة وحتى وصول المنتج إلى المستهلك.
ودعا عضو مجلس الشيوخ، إلى تشديد الرقابة الميدانية، وزيادة معدلات التفتيش، وتطوير منظومة الفحص المعملي بما يواكب المعايير الدولية ويعزز ثقة المواطنين في سلامة المنتجات الغذائية.
وأشار النائب إلى أن واقعة عصير القصب يجب أن تكون جرس إنذار لإعادة تقييم منظومة الرقابة على المنتجات الغذائية بشكل عام، لا أن يتم التعامل معها باعتبارها واقعة منفصلة، مؤكدًا أن سلامة الغذاء ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن الصحي للمواطنين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حماية المستهلك لا تتحقق بالبيانات المطمئنة وحدها، وإنما بالرقابة الصارمة والشفافية الكاملة والإفصاح عن نتائج الفحوص والتحاليل ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو مخالفتها للقواعد المنظمة، لأن الثقة في الغذاء تبدأ من الثقة في الجهات الرقابية.

