وجه بشوش وكلمة طيبة| أبرز مطالب أولياء الأمور لمراقبي الثانوية العامة 2026
مع اقتراب انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة، وجّهت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، سؤالًا إلى أولياء الأمور عبر صفحات الائتلاف: «ماذا تقولون لمراقب أبنائكم في الثانوية العامة قبل بداية الامتحانات؟»، لتأتي الإجابات معبرة عن حجم الضغوط النفسية التي يعيشها الطلاب وأسرهم خلال هذه المرحلة المصيرية، وتحمل رسائل تقدير واحترام للمراقبين، إلى جانب مطالب بتوفير أجواء هادئة وعادلة داخل اللجان.
أولياء الأمور: أبناؤنا تحملوا عامًا كاملًا من الضغوط
وأكد أولياء الأمور أن أبناءهم قضوا عامًا كاملًا من الاجتهاد والمذاكرة وتحمل الضغوط النفسية، مطالبين المراقبين بالتعامل معهم باعتبارهم أبناءً لهم، ومراعاة ما يمرون به من توتر وقلق خلال هذه الفترة المهمة من حياتهم.
وشددت الرسائل على أهمية التحلي بالصبر والهدوء داخل اللجان، والابتعاد عن رفع الصوت أو أي تصرفات قد تزيد من توتر الطلاب أو تؤثر على تركيزهم أثناء أداء الامتحان.
مطالب بتوفير أجواء هادئة داخل اللجان
وطالب أولياء الأمور بتهيئة بيئة مناسبة تساعد الطلاب على التركيز، من خلال تقليل الأحاديث الجانبية داخل اللجان، وعدم الوقوف لفترات طويلة بجوار طالب بعينه أو الجلوس أمامه بطريقة قد تسبب له الارتباك، مع الحرص على طمأنة الطلاب ومساعدتهم على تجاوز رهبة الامتحان.
وأكدت التعليقات أن الهدوء والاحتواء النفسي يمثلان عنصرًا مهمًا في تمكين الطلاب من تقديم أفضل أداء ممكن خلال الامتحانات.
الحزم مطلوب.. ومنع الغش ضرورة لتحقيق العدالة
وفي الوقت نفسه، شدد أولياء الأمور على ضرورة تطبيق القواعد والتعليمات بكل حزم وعدالة، ومنع الغش أو أي تجاوزات قد تضر بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
وأوضحوا أن الحزم والانضباط لا يتعارضان مع الرحمة وحسن التعامل، بل إن الجمع بينهما يضمن سير الامتحانات بصورة منضبطة وآمنة لجميع الطلاب.
«وجه بشوش وكلمة طيبة».. أبرز رسائل الأسر للمراقبين
وتكررت في العديد من رسائل أولياء الأمور عبارة: «مطلوب من المراقب وجه بشوش، وكلمة طيبة، ونظرة حانية»، مؤكدين أن هذه التفاصيل البسيطة تمنح الطلاب الطمأنينة والثقة في أوقات الامتحانات، وتساعدهم على تجاوز التوتر المصاحب لهذه المرحلة.
وجاءت الرسالة الأبرز من الأسر في عبارة واحدة: «اعتبروا أبناءنا أبناءكم، شددوا على النظام، لكن وفروا لهم الهدوء والطمأنينة، فربما تكون كلمة طيبة سببًا في إخراج أفضل ما لديهم داخل اللجنة».
دور المراقب يتجاوز تطبيق التعليمات
ومن جانبها، أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن دور المراقب لا يقتصر على تطبيق التعليمات والإجراءات المنظمة للامتحانات، وإنما يمتد إلى توفير مناخ نفسي مناسب يساعد الطلاب على التركيز وأداء الامتحان بهدوء.
وشددت على أهمية أن يكون المراقب على دراية كاملة بجميع التعليمات الخاصة بالامتحانات، خاصة ما يتعلق بكتابة البيانات على أوراق الإجابة، حتى يتمكن من مساعدة الطلاب والإجابة عن استفساراتهم وتجنب وقوع أي أخطاء غير مقصودة.
مطالب بتوفير الدعم والحماية للمراقبين
وطالبت الحزاوي وزارة التربية والتعليم بتوفير الحماية والدعم الكافيين للمراقبين والمعلمين القائمين على أعمال امتحانات الثانوية العامة، حتى يتمكنوا من أداء مهامهم على أكمل وجه.
وأشارت إلى أن بعض المراقبين يتعرضون أحيانًا لمواقف غير لائقة من بعض أولياء الأمور أو الطلاب بسبب حرصهم على تطبيق التعليمات ومنع الغش، مؤكدة أن دعمهم وحمايتهم يمثلان ضرورة للحفاظ على هيبة الامتحانات وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

