غيرة الأخوات وشغل الحموات.. شريهان ضحية عنف زوجها بالشرقية لـ«إيجبتك»: خنقني بحبل والجيران أنقذوني | صور
واقعة مأساوية، في محافظة الشرقية، عاشتها فتاة عشرينية من أحد طلاب الأزهر الشريف، وحاملة لكتاب الله وهي فى السادسة من عمرها، عندما كبرت وترعرت وبدأت تفكر فى تحقيق أمانيها بأن تلتقي بالشخص الذي يتقي الله فيها، بأن يعاملها معاملة الاسلام.
وتقدم أحد الشباب من أبناء قريبة الشبانات التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق لخطبتها ومن ثم تزوجوا، ولم يستغرق زواجها السعيد أكثر من شهرين، إذ سرعان ما تحولت أحلامها إلى سلسلة من الإهانات والمشاكل المستمرة، شاركت فيها حماتها التي لم تتوقف عن افتعال الخلافات اليومية ومع مرور الوقت، لم يتوقف الأمر عند الكلمات بل تطور إلى الاعتداء باليد والضرب المتكرر، محدثا إصابات وكدمات بالوجه والجسد.
قالت شريهان . م . س . الزوجة المتضررة، لـ«إيجبتك»: "نشأت منذ ولادتى فى بيئة صالحة لأهل بارين بأهلهم، ألتحقت بالأزهر الشريف، وختمت القرآن الكريم وأنا فى سن السادسة من عمرى، ومن ثم أكملت المراحل التعليمية والتحقت بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ".
حلم الحياة المعسولة للزوجين
وأضافت «شريهان»: تقدم زوجى لخطبتى وتمت الخطبة ولم نكمل 8 أشهر وتزوجنا فى منزل العائلة، بعد فترة الزواج بشهرين بدء أشقاء زوجى “الفتيات” وحماتى بافتعال الخلافات والمشاكل المستمرة، وفي البداية كان زوجى يدافع عنى نظرًا لما يراه من أشقاءه ووالدته من إهانات وكذب وافتراء، رغم عدم يفعل شئ اتجاههم".
وأكدت «شريهان»: وبعد عدة شهور واستمرار المشاكل، تغيرت معاملة زوجي تجاهي وأصبح يعاملني مثلهم خوفا من والدته، بعد أن هددته بطرده من المنزل، ومن “السوبر ماركت” المملوك لوالدته ويعمل به فى الشيفت المسائي ملك.
وتابعت، بحكم طبيعة عمل زوجي المسائي كان يعود في أوقات متأخرة تصل للساعة الثانية مساءً، وبالطبع بعد أن يتناول طعامه ويستريح والتحدث كون نومنا متأخر 5 صباحًا، كما تعود وبحكم طبيعة عمله أيضا، فالمطلوب مني أن استيقظ الساعة السادسة صباحًا كما تريد حماتى، ولكن الأمر لم يقتصرعمل منزلى، بل وصل إلي غيرة أشقاء زوجى الفتيات لأنه لم يحالفهم الحظ فى الزواج".
الابن وحيد لوالديه مع 3 فتيات
وأضافت شريهان: زوجى هو الابن الوحيد لأهله مع 3 فتيات، وفي بداية تعارفنا والخطوبة كنت أتعامل مع شقيقاته مثل أشقائي، وكانت العلاقة بيننا أخوية، ولكن انقلب الحال بعد الزواج ، ووصل الأمر الي الإهانات والضرب المبرح من زوجي إنصافًا لاهله، أكثر من مرة، و قبل يوم الواقعة بشهر ونصف كنت مقيمة عند أهلي نظرًا لأفعالهم وإهانتهم، وتصالحنا وعدت منزلى".
وواستكملت الزوجة المتضررة: "بعدما رجعت إلى شقتى استقليت بنفسي داخل الشقة ومعى أولادي بعيدًا عن مشاكل أشقاءه ووالدته، حيث أن لدينا طفلين يحيي سنة ونصف وزين 9 أشهر طفل رضيع، وفى يوم الواقعة عندما عاد زوجي من عمله طلبت منه مصروفات المنزل لتنشب بيننا مشادة كلامية، وتفاجأت به ينهال علي ضربًا، واستيقظ أولادي على صوته العالي وضربه المبرح، وبعدها أخذهم إلي شقة والدته بالطابق الأول، أغلق باب الشقة من الخارج وأنا بالداخل، ذهبت إلي البلكونة لكى استنجد بأحد لينقذني منه، وتفاجأت يعتدي علي بالضرب المبرح، وأثناء محاولتي الهرب باغتنى بمحاولة شنقي من الخلف مستخدمًا حبلاً ألقاه حول رقبتي وجذبنى بقوة، لداخل الشقة، ولولا تدخل الجيران والأهالي لكنت في عداد الأموات، وأنقذوني من موت محقق بعدها بطردي من البيت ومنعي من إصطحاب أطفالي".
بداية الواقعة عندما شهدت قريبة الشبانات التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق واقعة مؤسفة بعدما تعرضت سيدة تدعى شريهان م س ال ربة منزل لاعتداء وحشي من زوجها عبد العزيز . ي .ع عامل، إثر خلافات متكررة بينهما بسبب مصروفات البيت، وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على الزوج واحالته الى النيابة .
حيث أسفر الاعتداء عن إصابتها بكدمات متفرقة في الوجه والرأس واليد، وتم تحرير المحضر رقم 280/127 أحوال مركز شرطة الزقازيق بالواقعة.



