رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

“Daha 17” يشعل الأزمة.. غرامة ومطالبات بإيقاف عرضه بعد مشاهد مثيرة للجدل

بوستر مسلسل daha17
بوستر مسلسل daha17

رغم حداثة عرضه، استطاع مسلسل "Daha 17" أن يفرض نفسه سريعًا داخل دائرة الاهتمام الإعلامي والجماهيري، ليس فقط بسبب قصته الدرامية التي تستهدف فئة الشباب، ولكن أيضًا بسبب الجدل الذي رافق بعض مشاهده منذ الحلقات الأولى، ما وضعه في صدارة النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاصيل المسلسل 


وتدور أحداث المسلسل في إطار درامي اجتماعي يسلط الضوء على مرحلة المراهقة وما تحمله من صراعات نفسية وضغوط أسرية ومجتمعية، حيث يحاول العمل تقديم صورة واقعية لحياة المراهقين في سن السابعة عشرة، وما يمرون به من قرارات مصيرية تؤثر على مستقبلهم. ويعتمد المسلسل على مجموعة من الوجوه الشابة إلى جانب عدد من النجوم المخضرمين، ما يمنحه توازنًا بين الخبرة والطاقة الشبابية.

انتقادات واسعة وتناول قضايا حساسة 


ورغم هذا الطرح الذي اعتبره البعض جريئًا ومهمًا، واجه "Daha 17" انتقادات واسعة بسبب بعض المشاهد التي رآها البعض غير مناسبة للفئة العمرية التي يناقشها العمل، خاصة فيما يتعلق بتناول قضايا حساسة بطريقة مباشرة. هذه الانتقادات لم تبقَ على مستوى الجمهور فقط، بل امتدت إلى جهات رقابية في بعض الدول، ما أدى إلى فرض غرامة مالية على الجهة المنتجة، إلى جانب مطالبات بإعادة تقييم بعض محتويات المسلسل أو تعديلها بما يتناسب مع معايير العرض.

رد صناع العمل نعرض الواقع


وفي المقابل، دافع صناع العمل عن رؤيتهم الفنية، مؤكدين أن المسلسل لا يهدف إلى إثارة الجدل بقدر ما يسعى إلى تسليط الضوء على واقع موجود بالفعل بين الشباب، وأن معالجة هذه القضايا في إطار درامي يعد ضرورة لفهم التحديات التي يواجهها الجيل الجديد، حتى وإن بدت بعض المشاهد صادمة للبعض.
وبين مؤيد ومعارض، يواصل "Daha 17" إثارة النقاش حول حدود الدراما ودور الفن في تناول القضايا الحساسة، وهل يجب أن يلتزم العمل الفني بالرقابة الصارمة أم يمنح مساحة أوسع للتعبير عن الواقع كما هو.

ومع استمرار عرض حلقاته، يبقى المسلسل تحت دائرة الضوء، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة سواء على مستوى الأحداث أو القرارات الرقابية المرتبطة به.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء