رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من «فرعون» إلى «قلب أمه» كيف استلهمت الدراما والسينما المصرية شخصية نخنوخ

الفنان خالد صالح
الفنان خالد صالح

على مدار السنوات الماضية، تحولت شخصية مجدي نخنوخ إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الشارع المصري، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من القضايا والاتهامات التي شغلت الرأي العام لفترة طويلة. هذا الجدل لم يبقَ بعيداً عن صناع الدراما والسينما، الذين وجدوا في تلك الشخصية مادة درامية ثرية، فظهرت أعمال عدة استلهمت ملامحها بشكل مباشر أو غير مباشر.

مسلسل فرعون

ويأتي في مقدمة هذه الأعمال مسلسل "فرعون"، الذي قام ببطولته الفنان الراحل خالد صالح. وعُرض المسلسل في موسم رمضان 2013، وحقق وقتها نجاحاً جماهيرياً كبيراً. وجسد خالد صالح شخصية رجل صعد من عالم البلطجة والنفوذ إلى مستويات أعلى من السلطة والمال، في رحلة مليئة بالصراعات والجرائم وتكوين شبكات من العلاقات المشبوهة. ورغم أن صناع العمل لم يؤكدوا رسمياً ارتباط القصة بمجدي نخنوخ، فإن كثيراً من المتابعين رأوا أن المسلسل استوحى جانباً من تفاصيل حياته ومسيرته المثيرة للجدل.

فيلم لخمة رأس

أما في السينما، فقد تناول فيلم "لخمة راس" القضية بصورة أكثر وضوحاً وسخرية. الفيلم الذي قام ببطولته الفنان أحمد رزق، تضمن شخصية حملت اسم "مجدي نخنوخ" بشكل صريح، حيث استخدم صناع العمل الاسم في إطار كوميدي ساخر، مستفيدين من الشهرة الكبيرة التي حظي بها الرجل في وسائل الإعلام خلال تلك الفترة.

فيلم قلب أمه

وفي عام 2018، عاد اسم نخنوخ إلى الشاشة من خلال فيلم "قلب أمه"، بطولة الفنانين هشام ماجد وشيكو. وقدم الفنان محمد ثروت خلال الأحداث شخصية كوميدية تحمل اسم "مجدي تختوخ"، وهو اسم اعتبره كثيرون تلميحاً ساخراً إلى مجدي نخنوخ. واعتمد الفيلم على الكوميديا والمفارقات الساخرة، مستلهماً بعض الصفات المرتبطة بصورة "البلطجي الشهير" في الثقافة الشعبية المصرية.

وتكشف هذه الأعمال عن الطريقة التي تتفاعل بها الدراما والسينما مع الشخصيات المثيرة للجدل التي تشغل الرأي العام، إذ غالباً ما يلجأ المؤلفون إلى استلهام ملامح تلك الشخصيات أو إعادة تقديمها في قوالب درامية وكوميدية مختلفة، بما يخدم الحبكة الفنية ويعكس جانباً من الواقع الاجتماعي.

وبين التلميح والتصريح المباشر، ظل اسم مجدي نخنوخ حاضراً في عدد من الأعمال الفنية التي حاولت استثمار الجدل المحيط به، لتؤكد مجدداً أن الشخصيات المثيرة للجدل كثيراً ما تجد طريقها إلى الشاشة، سواء كمصدر للإلهام الدرامي أو مادة للكوميديا الساخرة

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء