رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رويترز: مفاوضون قطريون في طهران لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاق إنهاء الحرب

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

قال مصدر مطلع لوكالة “رويترز” إن مفاوضين قطريين توجهوا، صباح اليوم الأحد، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب المصدر، فإن التحرك يأتي ضمن مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى دفع مسار التفاهمات نحو صياغة اتفاق إطاري لوقف الحرب التي اندلعت قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

وفي السياق ذاته، توقعت تقارير أن يقوم قادة من الولايات المتحدة وباكستان بالإعلان عن اتفاق إطاري خلال اليوم الأحد، وسط حديث عن إمكانية التوقيع خلال الساعات المقبلة.

غير أن طهران أبدت تشككاً في توقيت الإعلان، في ظل اعتراضات داخلية من تيار المحافظين المتشددين، ما يعكس استمرار التباين حول مسار الاتفاق وآليات تنفيذه.

الانسحاب من جنوب لبنان

وفي وقت سابق، قال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة يديعوت أحرونوت، إن الانسحاب من جنوب لبنان ليس مطروحا حاليًا،  مؤكدين أنهم يدرسون الانسحاب تدريجيا وبشروط بعد الاتفاق مع بيروت.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستعد لبحث إمكانية وقف عملياته البرية داخل الأراضي اللبنانية، وذلك ضمن إطار تفاهمات يجري التوصل إليها في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التوجه، يأتي في سياق ترتيبات أوسع تهدف إلى تهدئة التصعيد العسكري على الحدود الشمالية.

ترامب يُعلن عن الاتفاق 

يأتي ذلك تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توقيع الاتفاق مع إيران غدًا الأحد، مؤكدًا أنه بعد توقيع الاتفاق مباشرة سيفتح مضيق هرمز للجميع.

وقال ترامب، في منشور على منصة تروث سوشيال، إنه في وقت مناسب وبعد أن تهدأ الأمور سندخل للحصول على الغبار النووي، موضحصا أنه يأمل أن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة وإذا لم يحدث ذلك فلدينا البديل الأمثل.

وذكر أن إيران لم تعد تريد سلاحًا نوويًا، ولن تمتلك واحدا سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى، منوهًا أن اتفاق الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما كان طريقا سهلا وسلسا نحو امتلاك سلاح نووي أما اتفاقه فهو النقيض تماما.

وتابع: “علاقة بلاده مع إيران مختلفة تماما وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة ولن يتم تبادل أي أموال على عكس مئات المليارات التي دفعها أوباما لإيران”.

واختتم: “سنخفف وندمر الغبار النووي سواء في طهران أو في واشنطن ونتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأسره على المدى البعيد”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء