صبا مبارك تروي سر اختفائها عن الفن لعامين بشكل مفاجئ
تحدثت الفنانة الأردنية صبا مبارك عن فترة غيابها و اختفائها عن التمثيل، موضحة أنها ابتعدت عن العمل الفني لمدة عامين بشكل كامل، دون أن تعلن ذلك للجمهور أو تبرر هذا التوقف في حينه، مفضلة أن تمر هذه المرحلة في هدوء وبعيداً عن الأضواء.
جاء ذلك خلال تصريحات إذاعية، كشفت فيها صبا أن قرار الابتعاد لم يكن مرتبطاً بظروف خارجية أو ضغوط مهنية، بل جاء نتيجة قرار داخلي نابع من قناعتها الشخصية ورغبتها في التوقف المؤقت عن العمل.
قرار داخلي دون إعلان مسبق
وأشارت صبا مبارك إلى أنها لا تميل عادة إلى الإعلان عن قراراتها الخاصة المتعلقة بالعمل الفني، سواء كانت تتعلق بالاستمرار أو التوقف، مؤكدة أن هذه القرارات بالنسبة لها تظل مرتبطة بالإحساس الداخلي أولاً.
وأضافت أن فترة الابتعاد كانت اختياراً واعياً لإعادة تقييم تجربتها الفنية والشخصية، بعيداً عن أي تأثيرات خارجية أو ضغوط مرتبطة بطبيعة المجال الفني، لافتة إلى أنها فضلت الانسحاب بهدوء حتى تنضج فكرة العودة مجدداً.
العودة وفق رؤية فنية جديدة
وأوضحت الفنانة الأردنية أن قرار العودة إلى التمثيل لم يكن مفاجئاً، وإنما جاء بعد شعور داخلي بالاستعداد لتقديم أعمال جديدة، مؤكدة أن استمرارها في المجال يعتمد على مدى رضاها عن الأعمال التي تقدمها للجمهور.
وشددت على أن اختيارها للأعمال الفنية يرتكز على الإحساس بالقيمة التي تضيفها كل تجربة، وليس مجرد التواجد المستمر على الساحة، معتبرة أن الفنان يحتاج إلى مساحات توقف وإعادة تفكير من حين لآخر.
أحدث أعمال صبا مبارك
وعلى الصعيد الفني، يعرض حالياً مسلسل «ورد على فل وياسمين»، وهو عمل درامي قصير مكون من 15 حلقة، تشارك في بطولته صبا مبارك إلى جانب مجموعة من الفنانين.
ويعد المسلسل البطولة الأولى للفنان أحمد عبدالوهاب في الدراما التلفزيونية، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبدالتواب.
ويضم العمل نخبة من النجوم، من بينهم ميمي جمال، سلوى محمد علي، وليد فواز، إسماعيل فرغلي، وياسر عزت، حيث يناقش العمل مجموعة من القضايا الاجتماعية في إطار درامي إنساني هادئ.