غش الأغذية.. عقوبات صارمة لمخالفي قانون حماية المستهلك
يحدد قانون قمع الغش والتدليس، العقوبات المتعلقة بجرائم الغش الغذائي، حيث نص على معاقبة كل من يرتكب أو يشرع في غش أغذية الإنسان أو الحيوان أو الأدوية أو الحاصلات الزراعية أو المنتجات الصناعية المعدة للبيع، بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 5 سنوات، وبغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تجاوز 30 ألف جنيه، أو ما يعادل قيمة السلعة محل الجريمة أيهما أكبر.
وتسري هذه العقوبات أيضًا على كل من يطرح أو يعرض أو يبيع منتجات مغشوشة أو فاسدة أو منتهية الصلاحية مع علمه بذلك.
كما شدد القانون العقوبة على كل من يقوم بتصنيع أو تداول أو حيازة المواد أو العبوات أو الأغلفة المستخدمة في عمليات الغش، أو يحرض على استخدامها بأي وسيلة.
وفي حال كانت المواد المغشوشة أو المستخدمة ضارة بصحة الإنسان أو الحيوان، يغلظ القانون العقوبة لتصل إلى الحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز 7 سنوات، وغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه ولا تزيد على 40 ألف جنيه، أو ما يعادل قيمة السلعة محل الجريمة أيهما أكبر.
وأكد القانون أن هذه العقوبات تسري حتى في حال علم المستهلك بكون المنتج مغشوشًا أو فاسدًا أو منتهي الصلاحية، في إطار حماية الصحة العامة وردع المخالفين.
وتعتبر الأجهزة الرقابية، مثل جهاز حماية المستهلك ووزارة التموين، استخدام هذه المادة في الأماكن غير المرخصة (مثل عربات عصير القصب الشعبية) جريمة غش تجاري جسيمة تهدد صحة المواطنين.
وتتدرج العقوبات وفقاً لـ قانون قمع التدليس والغش المصري على النحو التالي:
تفاصيل العقوبات القانونية
الغش الأساسي:
الحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 5 سنوات، وغرامة بين 10 آلاف و30 ألف جنيه لكل من غش أو شرع في غش أغذية الإنسان.
تخزين مواد ضارة:
تُطبق نفس العقوبة (الحبس والغرامة) على صاحب المحل أو المنشأة التي تضبط داخلها هذه المواد الكيميائية بقصد استخدامها في الطعام.
الغش بمواد ضارة بالصحة:
ترتفع العقوبة إلى الحبس من سنتين لـ7 سنوات، وغرامة من 20 ألفاً لـ40 ألف جنيه، إذا كانت المادة المضافة تحتوي على عناصر تضر بصحة الإنسان (مثل جزيئات التيتانيوم النانوية أو استخدام عبوات منتهية الصلاحية).
في حالة الوفاة:
إذا أدى تناول الغذاء المغشوش إلى وفاة شخص أو إصابته بعاهة مستديمة، تتحول الجريمة إلى جناية وتصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.
وتقوم حملات التفتيش بضبط هذه المادة ومصادرتها فوراً لأن الباعة الجائلين يستغلونها لتفتيح لون عصير القصب ومنعه من الاسوداد ليظهر طازجاً، وتكمن الخطورة الكبرى في أن الكميات المستخدمة لا تخضع لمعايير نسب الأمان، فضلاً عن رصد حالات استخدام مادة منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر، والمادة التي يتم إضافتها لغش عصير القصب هي ثاني أكسيد التيتانيوم، والتي يتم وضعها لمنحه اللون الأبيض الناصع ولتثبيت قوامه.

