رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مي فاروق من جدة: الجمهور السعودي طاقة خاصة.. والخليجي حلم قادم

مي فاروق
مي فاروق

أعربت الفنانة المصرية مي فاروق عن سعادتها بالمشاركة في حفلها الأخير بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن اللقاء مع الجمهور السعودي يحمل لها طابعًا خاصًا، خاصة بعد فترة من الغياب عن إحياء الحفلات هناك. وأشارت إلى أن الأجواء التي شهدها الحفل عكست حالة من الحماس والتفاعل الكبير، ما منحها دفعة معنوية خلال تقديم فقراتها الغنائية.

وجاء الحفل ضمن فعاليات «جدة غير»، حيث شهد إقبالاً جماهيريًا لافتًا رفع لافتة «كامل العدد»، في مؤشر على مكانة مي فاروق لدى جمهور الطرب في المملكة.

جمهور جدة.. ذائقة فنية مختلفة

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد على هامش الحفل، تحدثت مي فاروق عن طبيعة الجمهور في جدة، مؤكدة أنه يتمتع بذائقة فنية خاصة وقدرة على التفاعل مع مختلف ألوان الغناء، لاسيما الطرب الكلاسيكي. وأضافت أن هذا الجمهور يمنح الفنان إحساسًا مختلفًا على المسرح، ويشجعه على تقديم أفضل ما لديه.

كما لفتت إلى أن الحفلات في السعودية باتت تحظى بتنظيم احترافي وإقبال متزايد، ما يعكس تطور المشهد الفني في المنطقة.

التمسك بالهوية الفنية والطرب الأصيل

وفي سياق حديثها، شددت مي فاروق على تمسكها بالخط الغنائي الذي عُرفت به، والذي يعتمد على تقديم الطرب الأصيل والأغاني الكلاسيكية، مؤكدة أن هذا التوجه ليس مجرد اختيار فني عابر، بل يمثل جزءًا من هويتها التي تسعى للحفاظ عليها.

وأوضحت أن هناك دائمًا نقاشات تدور حول ضرورة التجديد أو التوجه نحو أنماط موسيقية مختلفة، إلا أنها ترى أن الحفاظ على التراث الغنائي وتقديمه بشكل معاصر يعد مسؤولية فنية وثقافية، خاصة في ظل تغيرات الذوق العام.

طموح لتقديم اللون الخليجي برؤية مدروسة

وكشفت الفنانة عن رغبتها في خوض تجربة الغناء الخليجي خلال الفترة المقبلة، لكنها أكدت أنها تتعامل مع هذه الخطوة بحذر، حرصًا على تقديمها بشكل متقن يحترم طبيعة هذا اللون الغنائي.

وأشارت إلى أنها تفضل أن تكون البداية من خلال ما يُعرف بـ"اللهجة البيضاء"، كمرحلة تمهيدية قبل التوسع في تقديم أعمال بلهجات خليجية مختلفة، وذلك لتفادي أي أخطاء لغوية أو فنية قد تؤثر على جودة العمل أو تقبله لدى الجمهور الخليجي.

نجاح الحفل يعزز الحضور العربي

وقدمت مي فاروق خلال الحفل مجموعة من أشهر أغاني الطرب العربي التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، في مشهد يعكس استمرار حضور هذا اللون الغنائي وقدرته على جذب مختلف الأجيال.

ويؤكد هذا النجاح المتواصل على مكانة مي فاروق كأحد أبرز الأصوات التي تراهن على الحفاظ على التراث الموسيقي العربي، مع السعي في الوقت ذاته إلى تطوير أدواتها والانفتاح على تجارب جديدة توسع من انتشارها في المنطقة العربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء