عمرو محمود ياسين يتقدم بشكوى ضد موقع "خبر أبيض" ويتهمه بالإساءة المتكررة
أعلن السيناريست عمرو محمود ياسين تقدمه بشكوى علنية إلى نقيب الصحفيين ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات الرسمية ضد موقع "خبر أبيض"، متهمًا إياه بتناول اسمه بصورة مسيئة عبر عدد من المواد المنشورة على الموقع ومنصاته المختلفة.

رفض للإساءة وليس للنقد
وأكد ياسين في شكواه أنه لا يعترض على النقد الفني باعتباره حقًا مشروعًا وأصيلًا، مشددًا على أنه لا يطلب من أحد مجاملة أعماله أو الإشادة بها، لكنه يرفض ما وصفه بتحول النقد إلى تجريح شخصي متكرر يستهدفه هو وعائلته تحت غطاء الرأي الفني.
وأوضح أن النقد المهني يجب أن يقتصر على مناقشة العمل الفني وعناصره المختلفة، بينما يرى أن بعض المواد المنشورة تجاوزت ذلك إلى التشكيك في مسيرته وموهبته، واستخدام اسمه العائلي في سياقات ساخرة ومسيئة.
تساؤلات حول إعادة تناول عمل قديم
وأبدى ياسين استغرابه من عودة الموقع للحديث عن أحد أعماله التي عُرضت عام 2016، متسائلًا عن أسباب إعادة طرح عمل قديم بعد مرور سنوات طويلة على عرضه، معتبرًا أن الأمر يتجاوز حدود النقد الفني إلى ما وصفه بمحاولة تجديد الإساءة الشخصية.
وأشار إلى أن تكرار تناول اسمه بهذه الطريقة يدفعه للتساؤل حول مدى موضوعية الطرح والدوافع الحقيقية وراء نشر هذه المواد.
عبارة "وللحديث بقية" تثير مخاوفه
كما لفت إلى أن إحدى المواد المنشورة اختُتمت بعبارة "وللحديث بقية"، معتبرًا أن هذه الصيغة توحي باستمرار ما وصفه بحملة الاستهداف، وليست مجرد مادة نقدية منفصلة أو رأيًا عابرًا.
مطالبة بالتحقيق في المحتوى المنشور
وطالب عمرو محمود ياسين نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بفحص المواد التي تناولت اسمه بشكل مباشر أو غير مباشر، والتحقق من مدى التزام المنصة بالمعايير المهنية التي تفرق بين النقد المشروع والتشهير والإساءة للسمعة.
دعوة لمراجعة الخطاب الإعلامي
واختتم ياسين بيانه بالدعوة إلى إعادة النظر في أساليب بعض وسائل الإعلام عند تناول الفنانين والكتاب والمبدعين والشخصيات العامة، مؤكدًا أن الإعلام يجب أن يظل مساحة للنقد والمحاسبة المهنية دون أن يتحول إلى أداة للتجريح أو التشهير أو ما وصفه بـ"الاغتيال المعنوي".
كما أكد احتفاظه بكامل حقوقه القانونية لاتخاذ ما يراه مناسبًا تجاه ما تم نشره، وأي إساءات سابقة أو لاحقة.