أمير رمسيس: إعداد برنامج يوسف الحسيني حاول توجيه الحوار واشترط الإعتذار
كشف المخرج والسيناريست أمير رمسيس، عبر حسابه الشخصي على منصة "فيسبوك"، عن كواليس ما وصفه بـ "عبث الإعلام"، موضحاً تلقيه اتصالاً هاتفياً من فريق إعداد برنامج الإعلامي يوسف الحسيني.
ووفقاً لما نشره رمسيس، فقد تواصل معه الإعداد للمشاركة في حلقة الغد التي تستضيف ممثلاً عن المجلس القومي للإعاقة. وأشار إلى أن الإعداد حاول فرض شروط مسبقة وتوجيه مسار المداخلة الهاتفية عبر مطالبته بتقديم اعتذار على الهواء مباشرة، وهو ما اعتبره رمسيس محاولة "لليّ الحقائق".

اتهامات بالاتفاق المسبق وتوجيه الضيوف
وهاجم رمسيس بعنف الآلية التي تدار بها الحلقة، مؤكداً رفضه التام لأي إملاءات مسبقة. وقال في منشوره:
"يعني بيمليني كضيف مسبقاً عايزني أقول إيه، ومتفق مسبقاً الحلقة ح تدار إزاي مع الطرف الخصم."
وتابع مستنكراً طريقة تعامل الإعلامي يوسف الحسيني مع تصريحاته السابقة، مشيراً إلى أن ثقافة البرنامج تعتمد على "فهم الكلام المجتزأ" بدلاً من استيعاب المغزى الحقيقي للحديث. وأضاف بلهجة حاسمة: "لما بتكلم محدش بيمليني مسبقاً ح أقول إيه لاني مش زيك".
مقاطعة ودعوة لمراقبة "الحلقة الجاهزة"
وفي ختام تصريحاته، أعلن رمسيس مقاطعته التامة لمتابعة البرنامج، موجهاً رسالة تهكمية للجمهور يطالبهم فيها بمتابعة الحلقة وسماع السيناريو الذي وصفه بأنه "مُعد ومُتفق عليه سلفاً" مع الطرف الآخر.
وقام رمسيس بإدراج (هاشتاج) يحمل اسم الإعلامي لتوثيق موقفه، معلقاً باستهزاء على مصدر إرسال المنشور بعبارة "مرسل من سامسونج"، في إشارة تهكمية واضحة إلى التوجيهات الإعلامية.
تفاصيل الأزمة السابقة
تعود جذور الأزمة إلى تداول مقطع فيديو مقتطف من لقاء تلفزيوني، تحدث خلاله أمير رمسيس عن موقفه الرافض لفكرة القتل الرحيم للكلاب الضالة. وخلال حديثه، استشهد بتاريخ اضطهاد الأشخاص ذوي الإعاقة في ألمانيا خلال أربعينيات القرن الماضي، في محاولة لتوضيح وجهة نظره بشأن رفض إنهاء حياة أي كائن حي، وهو ما أثار حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر عدد من المتابعين أن المقارنة التي طرحها رمسيس غير موفقة وتحمل تشبيهًا غير مقبول، ما أدى إلى موجة من الانتقادات والتعليقات الرافضة لتصريحاته.
بيان المجلس القومي ورد أمير رمسيس
أثار حديث أمير رمسيس ردود فعل واسعة، بعدما أصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بيانًا أعرب فيه عن رفضه واستنكاره لتصريحات المخرج، معتبرًا أنها تمثل إساءة للأشخاص ذوي الإعاقة وتمس كرامتهم. كما طالب المجلس الجهات المختصة بالتدخل، ودعا رمسيس إلى تقديم اعتذار علني، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي المقابل، رد أمير رمسيس على البيان بانتقاد المجلس وموقفه من تصريحاته، ما أدى إلى استمرار حالة الجدل بين الطرفين.