قبل انطلاق تداولات الأحد.. كيف أنهت البورصة تعاملات الأسبوع الماضي؟
تتجه أنظار المستثمرين إلى جلسة تداول البورصة المصرية غدًا الأحد، وسط ترقب لأداء السوق بعد أسبوع شهد تراجعات جماعية للمؤشرات الرئيسية، وانخفاضًا في القيمة السوقية للأسهم المقيدة، رغم ارتفاع أحجام وقيم التداول مقارنة بالأسبوع السابق.
وأظهرت البيانات الأسبوعية للبورصة المصرية أن السوق أنهى تعاملاته على أداء سلبي، في ظل ضغوط بيعية طالت معظم المؤشرات الرئيسية، ما انعكس على مستويات رأس المال السوقي بنهاية الأسبوع.
تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية
سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30" انخفاضًا بنسبة 3.48% خلال الأسبوع الماضي، ليغلق عند مستوى 50.818.84 نقطة، متأثرًا بتراجعات عدد من الأسهم القيادية.
كما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "EGX70 EWI" بنسبة 3% ليغلق عند 14.986.99 نقطة، في حين تراجع مؤشر "EGX100" EWI الأوسع نطاقًا بنسبة 3.47% مسجلًا 20,616.31 نقطة بنهاية التعاملات.
وكان مؤشر "EGX33" للشريعة الإسلامية الأكثر تراجعًا بين المؤشرات الرئيسية، بعدما فقد 5.28% من قيمته خلال الأسبوع، ليغلق عند مستوى 5,609.69 نقطة.
كما سجل مؤشر "EGX30 Capped" انخفاضًا بنسبة 4.19% ليصل إلى 62,249 نقطة، في استمرار لحالة التراجع التي سيطرت على أداء السوق خلال الأسبوع.
القيمة السوقية تتراجع إلى 3.65 تريليون جنيه
وعلى صعيد رأس المال السوقي، فقدت الأسهم المقيدة جزءًا من مكاسبها، حيث بلغ إجمالي القيمة السوقية للأسهم نحو 3.648 تريليون جنيه بنهاية الأسبوع، مقابل مستويات أعلى في الأسبوع السابق، مسجلة تراجعًا بنسبة 3.65%.
ويعكس هذا الانخفاض الضغوط التي تعرضت لها الأسهم خلال جلسات الأسبوع، وسط عمليات جني أرباح وتحركات حذرة من جانب المستثمرين.
ارتفاع قيم التداول
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، شهدت البورصة نشاطًا ملحوظًا على مستوى التداولات، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع نحو 487.5 مليار جنيه، فيما سجلت كمية التداول نحو 17.8 مليار ورقة مالية تم تنفيذها من خلال أكثر من 1.08 مليون عملية.
وجاء ذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول بلغت 660.7 مليار جنيه خلال الأسبوع السابق، فيما بلغت كمية التداول آنذاك نحو 13.9 مليار ورقة مالية عبر 880 ألف عملية.
الأسهم تستحوذ على 11% من التداولات
وأظهرت البيانات أن الأسهم استحوذت على نحو 11.02% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة خلال الأسبوع الماضي، بينما استحوذت السندات وأذون الخزانة على النسبة الأكبر من التعاملات بواقع 88.98%.
ومع انطلاق أولى جلسات الأسبوع الجديد غدًا الأحد، يترقب المستثمرون اتجاهات السوق ومدى قدرة المؤشرات على تعويض جزء من خسائرها الأخيرة، خاصة في ظل استمرار متابعة المتعاملين للتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، والتي تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد مسار التداولات خلال الفترة المقبلة.