بموافقة خامنئي.. القضاء الإيراني يعلن عفواً عن 139 محكوماً بالإعدام
أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانغير عن موافقة مجتبى خامنئي على العفو عن 139 شخصاً محكوماً بالإعدام ممن تنطبق عليهم الشروط، وفق ما نقلته وكالة “فارس”.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية إن العفو جاء في إطار ما وصفه بالنهج الإنساني والديني الذي تتبعه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن هذا التوجه يستند إلى “الرأفة الإسلامية” وإلى سيرة القيادة الإيرانية في التعامل مع قضايا السجناء.
وأضاف أن هذا النهج، وفق تعبيره، يندرج ضمن سياسة مستمرة في مختلف المراحل، تقوم على منح فرص للإفراج أو تخفيف العقوبات عن بعض المدانين، باستثناء من تورطوا في قضايا أمنية أو أحداث حديثة.
وأوضح أن المشمولين بالعفو هم أشخاص لا ترتبط بحقوقهم دعاوى خاصة، ولا يمتلكون سوابق في الجرائم الأمنية، مشيراً إلى أن بعضهم استفاد من برامج إصلاح وتأهيل داخل السجون، شملت أنشطة دينية وسلوكية مثل حفظ القرآن وإعادة الاندماج المجتمعي.
وأكد أن هذه الخطوة تُعد، بحسب قوله، سابقة من حيث عدد المشمولين بالعفو ضمن قضايا الإعدام، في إطار ما وصفه بسياسة الإصلاح وإعادة التأهيل.
العفو وتخفيف العقوبات
وخلال السنوات الماضية، استخدمت السلطات الإيرانية صلاحية العفو أو تخفيف العقوبات في عدد من المناسبات، سواء بموجب قرارات صادرة عن المرشد الأعلى أو ضمن برامج إصلاح وتأهيل داخل المؤسسات العقابية، في محاولة لإبراز البعد الإنساني للنظام القضائي، بحسب الرواية الرسمية.
وتشير تقارير حقوقية دولية إلى أن إيران تُعد من بين الدول التي تطبق عقوبة الإعدام بوتيرة مرتفعة نسبيًا، خصوصًا في قضايا تتعلق بالمخدرات وبعض الجرائم الخطيرة، إلى جانب قضايا أمن الدولة، وهو ما يثير انتقادات متكررة من منظمات حقوق الإنسان بشأن معايير المحاكمات والإجراءات القانونية.