رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منى ماهر: مناقشة شراء أرض في السيدة زينب دون علم مجلس إدارة الاتحاد|خاص

الكاتبة منى ماهر
الكاتبة منى ماهر

قالت الكاتبة منى ماهر، عضو مجلس إدارة اتحاد كُتاب مصر، إن الأزمة الحالية المثارة بشأن مقر الاتحاد وملف الأرض المتداولة في منطقة السيدة زينب لا تتعلق فقط بالمقر أو بالأرض، وإنما بطريقة إدارة هذه الملفات ومدى اطلاع مجلس الإدارة عليها ومناقشتها داخل الأطر المؤسسية.

وأضافت ماهر في حديثه لـ “إيجبتك”: أن أعضاء مجلس الإدارة كانوا ينتظرون خلال شهر يونيو الدعوة لاجتماع المجلس، إلا أنهم فوجئوا بانعقاد اجتماعات للمجلس الاستشاري قبل اجتماع مجلس الإدارة، وهو ما أثار لديهم تساؤلات عديدة حول طبيعة الملفات التي تتم مناقشتها.

حقيقة أرض السيدة زينب 

وأوضحت أن المفاجأة الأكبر جاءت مع التصريحات التي جرى تداولها بشأن أرض في منطقة السيدة زينب، سواء فيما يتعلق بشرائها أو بوجود متبرع لتوفيرها لصالح الاتحاد، إلى جانب الحديث عن تشكيل لجنة للتفاوض بشأنها، وإصدار تصورات تتعلق بإقامة مكتبة كبيرة أو مشروعات أخرى عليها، مؤكدة أن كل ذلك جرى دون عرض الأمر على مجلس الإدارة أو مناقشته داخل اجتماعاته الرسمية، مشيرة إلى انه موضوع بهذا الحجم كان من الضروري أن يُعرض على مجلس الإدارة وأن تتم مناقشة جدواه وأهميته، وأن نعرف تفاصيل الأرض ومبررات التوجه إليها، خاصة أن الأمر يرتبط بمستقبل الاتحاد وأصوله.

ملف مقر الاتحاد

وأضافت أن حالة القلق لم تقتصر على ملف الأرض فقط، وإنما امتدت إلى ما يتردد بشأن مقر الاتحاد التاريخي في الزمالك، في ظل ما تشهده بعض المناطق من خطط تطوير عمراني وتنمية حضرية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف جرى تداولها بين عدد من الأعضاء بشأن إمكانية تأثر بعض المقرات أو إعادة تنظيم استخدامها مستقبلاً.

مقر الاتحاد في القلعة 

وأشارت إلى وجود مقر آخر للاتحاد في منطقة القلعة، موضحة أن هذا المقر وفره في وقت سابق الكاتب الكبير محمد سلماوي، إلا أن أحاديث ترددت حول احتمالات سحب بعض المواقع الموجودة في المناطق الأثرية أو إعادة توظيفها، وهو ما عزز المخاوف لدى بعض أعضاء الجمعية العمومية بشأن مستقبل مقرات الاتحاد.

وأكدت أن الربط بين الحديث عن إنشاء مقر أو مشروع جديد في السيدة زينب وبين المخاوف المتعلقة بمقر الزمالك أمر طبيعي بالنسبة للكثير من الأعضاء، موضحة أن غياب المعلومات الرسمية الكافية يدفع إلى طرح مزيد من التساؤلات.

وتابعت: عندما نسمع عن أرض جديدة ومشروعات مستقبلية دون مناقشة كافية، فمن حقنا أن نتساءل عن مصير المقر الحالي، خاصة أن مقر الزمالك يمثل قيمة تاريخية ورمزية كبيرة لاتحاد الكُتاب، مشددة على أن الحفاظ على المقر التاريخي للاتحاد يجب أن يكون أولوية، مطالبة بتشكيل لجنة من الشخصيات الثقافية البارزة والرموز الفكرية للتواصل مع الجهات المعنية من أجل ضمان استمرار المقر والحفاظ عليه، باعتباره جزءًا من ذاكرة الحركة الثقافية المصرية.

مشروعات خطط مستقبلية في الاتحاد 

وحول تفاصيل المشروعات أجابت عضو اتحاد كتاب مصر، قائلا: إن من حق الجمعية العمومية أن تطلع على كل التفاصيل المتعلقة بأي مشروعات استثمارية أو عقارية تخص الاتحاد، سواء كانت مرتبطة بشراء أراضٍ أو إنشاء مقرات جديدة أو أي خطط مستقبلية أخرى، متسائلا أين مصادر التمويل الخاصة بالمشروعات المقترحة، وتكاليف الإنشاءات المستقبلية، ومدى قدرة الاتحاد على تحمل أعباء مالية جديدة في ظل وجود ملفات خدمية واجتماعية أكثر إلحاحًا.

مطالب الكتاب من الاتحاد 

كما أوضحت أن عددا من أعضاء الاتحاد يطالبون منذ سنوات بتحسين أوضاع المعاشات والخدمات الصحية والاجتماعية، ودعم الحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا، متسائلة عن أولوية الإنفاق في المرحلة الحالية وما إذا كانت المشروعات العقارية تأتي قبل معالجة هذه الملفات، مشير  أن اعتراضها الأساسي لا ينصب على فكرة التطوير أو الاستثمار في حد ذاتها، وإنما على غياب الحوار المؤسسي وعدم إشراك مجلس الإدارة في مناقشة قضايا مصيرية تتعلق بمستقبل الاتحاد.

واختتمت حديثه لـ"إيجبتك": على أن مجلس الإدارة من حقه أن يطرح الأسئلة وأن يطالب بالمعلومات الكاملة، مشددة على أن الشفافية والحوار مع الجمعية العمومية هما السبيل الأمثل لتبديد المخاوف وضمان اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة اتحاد كُتاب مصر وأعضائه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء