حزب الغد: التنسيقية أمدت البرلمان بغرفتيه بنواب شباب قدموا أداءً مشرفاً
هنأ المهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد كل أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بذكرى مرور 8 أعوام على بيان التأسيس الأول والتدشين الرسمي في 12 يونيو 2018.
تأهيل وأعداد وتخريج كوادر شبابية سياسية جادة
أكد موسى مصطفى موسى، رئيس الحزب أن التنسيقية نجحت منذ إعلان تأسيسها في أن تكون كيانا مؤسسيا جادا مشرفا جاذبا لكل الشباب الذين يطمحون فى خدمة الوطن، بشكل جاد ومسئول، وكل الشباب الذين يريدون أن يتحولوا إلى سياسيين كبار مسئولين يقدمون النموذج والقدوة للسياسي الوطني في السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وتابع رئيس حزب الغد كما نجحت التنسيقية في تأهيل وأعداد وتخريج كوادر شبابية سياسية جادة وأمدت البرلمان بغرفتيه نواب وشيوخ ببرلمانيين شباب يؤدون أداءًا مشرفا رصينا يعكس جدية ودراية وتمكن من ادواتهم النيابية سواء على مستوى التشريع أو مستوى الرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية، كما أمدت التنسيقية السلطة التنفيذية بكوادر مسئولة على أعلى مستوى من كفاءة الأداء والدراية الإدارية بالإدارة المحلية كنواب محافظين.
وشدد على أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أصبحت كيانا يفرض نفسه ويفرض تواجده، وينظر إليه على أنه مؤسسة وطنية جامعة تجمع شباب الأحزاب والمستقلين وتخرج الكوادر الوطنية المؤهلة لخدمة البلاد في السلطتين التشريعية والتنفيذية
وأشاد بأداء جميع نواب البرلمان بغرفتيه من أعضاء تنسيقية الشباب مؤكدا أنهم قدموا نموذج وطني مشرف عبر عن ضمير الشعب وركز على القضايا الوطنية الملحة التي تهم الشارع المصري والسعي إلى تحسين حياة المصريين كما أشاد بدورهم الرقابي في مواجهة وزراء الحكومة وهو الدور الذي انحازوا فيه تماما لمصالح الشعب.
8 أعوام على تأسيس تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
حلت أمس الذكرى الثامنة لتأسيس تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تلك المنصة التي استطاعت أن تجمع 28 حزبًا سياسيًا، والشباب السياسي من مختلف الأيديولوجيات والأفكار، في تجربة غير مسبوقة برهنت على أن الاختلاف قوة، وأن المساحات المشتركة تتسع للجميع تحت شعار "مصلحة الوطن".. ثمانية أعوام مضت، نجحت خلالها التنسيقية في تحويل الشعار إلى واقع، وترسيخ "السياسة بمفهوم جديد" كمنهج عمل، وقيمة مضافة للحياة السياسية المصرية.
لقد انطلقت التنسيقية عام 2018 كمنصة وطنية تجمع تحت مظلتها مختلف الأطياف السياسية والأيديولوجية؛ من اليمين إلى اليسار، مرتديةً عباءة الوطن وحده.. واليوم، وبعد ثماني سنوات من العمل الدؤوب، تؤكد أن النجاح هو مجرد بداية، وأن الاستمرار هو التحدي الذي يستدعي العمل الدؤوب والمستمر.
إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وهي تحتفل بذكراها الثامنة، تؤكد أنها عملت على تنمية الحياة السياسية والحزبية من خلال الحوار والتأهيل، إذ نجحت في تقديم نموذجٍ ناجحٍ للقيادة الواعية عبر أعضائها في مناصب نواب المحافظين ومختلف مواقع المسؤولية، مثلما برهنت في مجلسي النواب والشيوخ على أن التنوع الفكري داخل تكتلها النيابي هو مصدر قوتها وأساس تأثيرها، مضيفة أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم القيادة السياسية التي وضعت الشباب في صدارة مشهد صنع القرار، متسلحين بالعلم والوعي والمسؤولية الوطنية.
لقد أثبتت التنسيقية، على مدار ثمانية أعوام، أن السياسة الرشيدة لا تُبنى على الإقصاء، بل على المشاركة، وأن الاختلاف في الرؤى لا يتعارض مع الاتفاق على ثوابت الدولة المصرية ومصالح شعبها.. ومن خلال ما قدمته من كوادر شابة في مواقع المسؤولية التشريعية والتنفيذية والحزبية والمجتمعية، رسخت التنسيقية نموذجًا وطنيًا متقدمًا في إعداد وتأهيل القيادات الشابة، وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة الفاعلة في صنع القرار وصياغة السياسات العامة.
وتؤكد أنها مستمرة كمنصةٍ جامعة لكل السياسيين المنتمين للأحزاب أو المستقلين، من أجل تفاعل وطني شامل يضع الوطن فوق كل اعتبار، مؤكدة في هذه المناسبة على الاستمرار في تطوير الحياة السياسية، وتوسيع قواعد المشاركة لفتح الآفاق دائمًا للشباب عبر التدريب والتأهيل والتثقيف السياسي المستمر، بجانب الالتزام الكامل بالثوابت الوطنية ودعم الأمن القومي المصري في كافة الاتجاهات، والوقوف حائط صد ضد محاولات النيل من استقرار الوطن أو النيل من مقدراته.

