وزارة الثقافة تطلق مبادرة «أثر أخضر» بمركز الهناجر للفنون.. الثلاثاء
يطلق قطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، مبادرة ثقافية للبيئة تحت عنوان «أثر أخضر» حوار الطبيعة والفن، بإقامة أيام ثقافية للبيئة علي مدار يومي ١٦ و١٧ يونيو الجاري، فى السادسة مساء بمركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان شادي سرور، وضمن فعاليات وزارة الثقافة خلال شهر يونيو.
وفي هذا السياق؛ تقول الدكتورة أسماء جبر - منسق قطاع المسرح باللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان الثقافية بوزارة الثقافة ومنسق عام المبادرة، إنه يتضمن إقامة ندوة ثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس، بالإضافة إلى معرض للفنون التشكيلية بقاعة آدم حنين بمركز الهناجر للفنون.
وأوضحت الدكتورة أسماء جبر، أن برنامج المبادرة يشمل أيضا عرض عدد من الأفلام التسجيلية عن موارد البيئة الطبيعية، يقدمها مركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومى للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، ومن إنتاج المركز القومي للسينما، ويتم العرض ببهو مركز الهناجر للفنون .
وأضافت منسق عام المبادرة، أنه يقام معرض لمجموعة من الكتب التى تتناول قضايا البيئة ضمن فعاليات اليوم ببهو مركز الهناجر للفنون، تقدمه مكتبة القاهرة الكبرى بإشراف يحيى رياض مدير عام المكتبة، كما يشارك عدد من الجامعات المصرية والأساتذة الأكاديميين، وعدد من جمعيات المجتمع المدنى المهتمة بالبيئة وأصحاب المبادرات والمشاريع الحاصلة على جوائز من الدولة.
يأتي ذلك بحضور كوكبة من الشخصيات الرفيعة المستوى من وزارة البيئة ووزارة التخطيط، وأكثر من ٥٠ فنانا تشكيليا لدعم المبادرة، التى تهدف إلى تعزيز أهمية الوعي بالحفاظ علي البيئة والتعرف على مواطن الجمال بها.
افتتاح متحف التعافي والتنمية
وفي سياق متصل؛ يفتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية (أيكوم مصر)، فعاليات مشروع «متحف التعافي والتنمية» الذى ينطلق من محافظة القاهرة فى الحادية عشر صباح الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026 بمتحف الفن الحديث بالأوبرا، وذلك تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي ويزة الثقافة.
وفى كلمته حول هذا الحدث قال الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية:" يأت مشرع «متحف التعافي والتنمية»، كأستجابة واعية لدور وزارة الثقافة كقوى ناعمة ومؤسسة مجتمعية في المقام الأول. نحن نؤمن أن الفن، بكل ما يحمله من طاقة إبداعية، هو أقوى أدوات التغيير الإنساني، فعندما نتحدث عن "التعافي"، نعني خلق بيئة آمنة تمنح الفرصة للفئات الأكثر احتياجاً لتجاوز تحدياتهم، وإيجاد مسار جديد يبدأ من تراثنا ويمتد إلى آفاق ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي.
وأضاف أن اختيارنا لشعار اليوم العالمي للمتاحف «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا» ليس مجرد شعار، بل هو بوصلة تحركنا، فالمتحف اليوم هو المكان الذي يلتقي فيه الألم بالأمل، حيث تتحول جدران المتحف من فواصل صامتة إلى منصات تفاعلية تفتح أبوابها للمجتمع، لتكون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية في مصر.
وأوضح أن هذه الرحلة بدأت من الإسكندرية، واليوم نرسخ دعائمها هنا في القاهرة، من خلال سلسلة من متاحفنا العريقة التي ستتحول إلى مراكز إشعاع وتنمية، لنؤكد أن الفن هو حق أصيل للجميع، وأنه الوسيلة الأرقى لبناء الإنسان.