رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقرير: 70% من اللاجئين يعيشون في حالات نزوح طويلة الأمد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أطلق المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقرير الاتجاهات العالمية، الذي أشار إلى أن النزوح القسري في العالم سجل تراجعا طفيفا للمرة الأولى منذ نحو عقد، مع استمرار اعتباره عند مستويات مرتفعة وغير مسبوقة.

وأوضح التقرير أن نحو 5.4 مليون شخص فروا من العنف والاضطهاد خلال عام 2025، بينما شهد العام نفسه عودة 14.7 مليون نازح إلى مناطقهم الأصلية أو بلدانهم، من بينهم 4.4 مليون لاجئ و10.3 مليون نازح داخلي، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات العودة في كل من أفغانستان والسودان وسوريا، رغم أن جزءا كبيرا من هذه العودة تم في ظروف صعبة وتحت ضغوط معيشية وأمنية.

وبحسب البيانات، تراجع عدد اللاجئين عالميا بنسبة 3% ليصل إلى 41.6 مليون لاجئ، فيما حصل نحو 46 ألف شخص عديم الجنسية على الجنسية خلال العام الماضي في 24 دولة، في مؤشر اعتبره التقرير تطورا محدودا لكنه إيجابي.

حالات نزوح طويلة الأمد

وأشار التقرير إلى أن 70% من اللاجئين يعيشون في حالات نزوح طويلة الأمد تمتد لسنوات، وغالبا تحت خط الفقر والاعتماد على المساعدات الإنسانية، ما دفع المفوض السامي إلى الدعوة لاعتماد مقاربات جديدة تتجاوز الإغاثة الطارئة نحو تمكين اللاجئين اقتصاديا واجتماعيا.

ودعا المسؤول الأممي إلى خفض عدد اللاجئين العالقين في النزوح طويل الأمد بأكثر من النصف خلال العقد المقبل، عبر توسيع فرص العودة الطوعية وإعادة التوطين، ومنح التأشيرات الإنسانية، إضافة إلى تعزيز اندماج اللاجئين في أنظمة التعليم والصحة وسوق العمل في الدول المضيفة.

وأكد أن الحلول المستدامة تتطلب أيضا زيادة برامج لم الشمل وإعادة التوطين، مشيرا إلى تراجع أعداد المستفيدين من هذه البرامج بأكثر من 50% خلال العام الماضي.

وختم التقرير بالتأكيد على أن استمرار الأزمات في عدد من مناطق العالم، وفي مقدمتها أفغانستان والسودان وسوريا وأوكرانيا، يفاقم من حجم التحديات الإنسانية، بينما تظل العودة الطوعية والحلول السياسية للنزاعات المفتاح الأساسي لمعالجة جذور أزمة النزوح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء