اختيار مدحت العدل يثير الجدل.. أساتذة زينوا كرسي رئاسة مؤتمر أدباء مصر
أثار اختيار الشاعر والسيناريت مدحت العدل رئيسا لمؤتمر أدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين جدلا كببراً في الأوساط الثقافية، باعتبارة أنه لا يُمثل الحركة الثقافية الأدبية، ومنذ انطلاقه عام 1984، مثّل مؤتمر أدباء مصر منصة ثقافية فريدة جمعت مبدعي الأقاليم مع أبرز رموز الفكر والأدب في مصر، ليصبح سجلاً حيًا لحركة الإبداع والتفاعل بين المثقف والسلطة، على مدار أكثر من أربعة عقود، تعاقب على رئاسته كبار الأدباء والمفكرين، كل منهم ترك بصمة خاصة على مسيرة المؤتمر.
فكرة المؤتمر
جاءت الفكرة عام 1983 بمبادرة من الدكتور يسري العزب ومحمد الجمال، وبلورها الدكتور سمير سرحان، ليخرج المؤتمر الأول إلى النور عام 1984، وتميزت بداياته بتركيز على حرية التعبير ورفض التطبيع الثقافي مع إسرائيل، إضافة إلى تأسيس لبنات مهمة مثل انتظام إصدار مجلة الثقافة الجديدة وإنشاء إدارة للنشر.
رؤساء المؤتمر ودوراتهم من شوقي ضيف إلى مدحت العدل
1984 – د. شوقي ضيف
افتتح المسيرة بصلابة الناقد والمفكر الأكاديمي، مؤكداً على دور الأدب في النهضة الوطنية وضرورة دعم المبدعين في الأقاليم.
1986 – د. عبد القادر القط
ركز على العلاقة بين الأدب والهوية الوطنية، وسعى لفتح أبواب النقد الأدبي أمام التجارب الجديدة.
1987 – د. شكري عياد
أبرز دور النقد التطبيقي في تطوير الحركة الأدبية، مع اهتمام خاص بالقصة القصيرة.
1988 – طاهر أبو فاشا
أضفى الطابع الإذاعي والدرامي على المؤتمر، وفتح النقاش حول العلاقة بين الأدب والفنون الأخرى.
1990 – د. محمود علي مكي
أكاديمي مرموق أعاد الاعتبار للدراسات الأندلسية والتراث العربي، وربط بين الأصالة والمعاصرة.
1991 – د. فؤاد زكريا
طرح قضايا التنوير والعقلانية، وربط المؤتمر بالحوار الفلسفي والفكري العميق.
1992 – د. علي الراعي
اهتم بالمسرح كرافعة للوعي الشعبي، وناقش قضايا الثقافة الجماهيرية.
1993 – فتحي غانم
جعل الرواية محور النقاش، وربط الأدب بالسياسة والتحولات الاجتماعية.
1994 – د. أحمد شمس الدين الحجاجي
ركز على التراث الشعبي، مؤكداً قيمته في تشكيل هوية المجتمع المصري.
1995 – د. عبد الحميد إبراهيم
عمل على إبراز النقد الأكاديمي وإدماج الجامعات الإقليمية في الحوار الثقافي.
1996 – رجاء النقاش
الناقد والصحفي الكبير، سلط الضوء على دور الصحافة الثقافية في إبراز المبدعين.
1998 – محمود أمين العالم
مزج الفكر اليساري بالتحليل الأدبي، ودعا إلى مواجهة التحديات القومية بالوعي والإبداع.
1999 – د. عبد الوهاب المسيري
ركز على المشروع الفكري لمواجهة الصهيونية، وربط الأدب بالقضايا الحضارية الكبرى.
2000 – بهاء طاهر
أدخل الحس الإنساني والروح الروائية العميقة إلى المؤتمر، وأكد على عالمية التجربة المصرية.
2001 – د. أحمد مستجي
عالم الوراثة الذي جمع بين العلم والأدب، وطرح رؤى حول العلاقة بين المعرفة العلمية والثقافة.
2002 – د. أحمد أبو زيد
عالم الأنثروبولوجيا الذي سلط الضوء على المجتمع المصري وتنوعه الثقافي.
2003 – د. عبد الغفار مكاوي
مترجم الفلسفة الألمانية، أدخل الفكر الفلسفي الأوروبي إلى النقاش الأدبي.
2004 – د. حامد عمار
ربط بين التعليم والثقافة، مشيراً إلى دور الوعي في بناء الإنسان.
2005 – د. فوزي فهمي
قدّم رؤية شاملة لدور المسرح والدراما في تشكيل الهوية الوطنية.
2006 – د. يحيى الرخاوي
مزج الطب النفسي بالأدب، محللاً أبعاد الشخصية المصرية.
2007 – محمد إبراهيم أبو سنة
الشاعر الذي أعاد للشعر حضوره في قلب المؤتمر.
2008 – خيري شلبي
بأسلوبه الشعبي والساخر، ربط الأدب بالحياة اليومية وتجارب الناس البسطاء.
2009 – د. عبد المنعم تليمة
أحد رواد النقد، طرح رؤية متكاملة حول التراث والتجديد.
2010 – د. أحمد زايد
عالم الاجتماع الذي درس تحولات المجتمع المصري في ظل العولمة.
2011 – فؤاد حجازي
أديب من قلب الأقاليم، جسّد حلم المؤتمر في تمكين المبدعين من الأطراف.
2012 – صنع الله إبراهيم
أشهر كتاب الرواية الواقعية، طرح قضايا الاستبداد والحرية بجرأة.
2013 – جمال التلاوي
أعاد البعد الإقليمي إلى المؤتمر، مؤكدًا دور الثقافة المحلية.
2014 – د. عماد أبو غازي
وزير الثقافة الأسبق، عمل على ربط السياسات الثقافية بالمؤتمر.
2015 – سيد خطاب
أعاد الزخم للمؤتمر بطرح رؤى شبابية ومواكبة التطورات الإعلامية.
2016 – د. شاكر عبد الحميد
وزير الثقافة الأسبق والناقد النفسي، ربط الإبداع بعلم النفس وفهم المخيلة.
2017 – فريدة النقاش
أول امرأة ترأس المؤتمر، طرحت قضايا المرأة والحرية والعدالة
2018: مصطفى الفقى
واحد من رواد الحركة التشكيلية المصرية، اتخذ من التراث المصرى موضوعاً أساسياً لكل أعماله الفنية بخاماتها المتنوعة من رسم وتصوير.
2019: عز الدين نجيب
يعد الفنان عز الدين نجيب، واحدًا من أبرز المهتمين بالفن التشكيلى فى مصر فى الفترة الراهنة، فهو من أهم نقاد الحركة التشكيلية المعاصرة
2022: محمد سلماوي
هو روائي وكاتب مسرحي، ومحرر وشاعر وصحفي، ومعلق سياسي مصري، ورئيس اتحاد كتاب مصر الأسبق.
2024: أحمد نوار
واحد من أهم الفنانين التشكيلين، وهو شاعر اللون، وكان رئيساً للمؤتمر، الذي احتفى بذكري انتصارات حرب أكتوبر.
2025: مدحت العدل
اختارت أمانة مؤتمرأدباء مصر، الكاتب والسيناريت مدحت العدل رئيساً للدورة المقلبة التي من المقرر انعقادها نهاية هذا العام.
مؤتمر أدباء مصر فى دورته السابعة والثلاثين
انتهت الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر فى دورته السابعة والثلاثين، تحت أمانة الشاعر عزت إبراهيم، من اختيار أسماء المكرمين فى فئات الوجهين القبلى والبحرى، والأديبات، والنقاد، والإعلاميين، والراحلين، على أن يتم اعتماد هذه الترشيحات من الجهة المختصة خلال الأيام المقبلة.
وفى سياق متصل، استقرت الأمانة العامة على عدد من المحافظات المرشحة لاستضافة فعاليات الدورة الجديدة من المؤتمر، فى انتظار حسم الاختيار بعد استكمال التشاور بين الهيئة العامة لقصور الثقافة والسادة المحافظين، وسيتم الإعلان رسميًا عن المحافظة الفائزة بلقب عاصمة الثقافة المصرية لعام 2026 عقب الاتفاق النهائى.
كانت الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر، قد أعلنت عن اختيار الشاعر والسيناريست الكبير الدكتور مدحت العدل رئيسا للمؤتمر فى دورته السابعة والثلاثين، والمقرر انعقادها نهاية العام الحالى.
جاء قرار اختيار مدحت العدل خلال الاجتماع الأخير لأمانة المؤتمر، حيث حظي بموافقة أغلبية الأعضاء، وقد تواصل معه اللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة الجهة المنظمة للمؤتمر؛ حيث أعرب مدحت العدل عن اعتزازه بالمؤتمر، وبالتعاون مع وزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة في هذا الحدث الكبير.
كما أقرت الأمانة العامة بأغلبية الأصوات إطلاق اسم الأديب الكبير محمد جبريل على هذه الدورة، تقديرًا لمكانته البارزة في المشهد الأدبي المصري والعربي.
أهمية المؤتمر
مؤتمر أدباء مصر يعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويعنى برصد المشهد الأدبي في ربوع الوطن، وطرح رؤى نقدية وفكرية لقضايا الثقافة المعاصرة، من خلال نخبة من الأدباء والباحثين والمبدعين من مختلف محافظات الجمهورية.
وتأتي الدورة السابعة والثلاثون للمؤتمر استكمالا لتاريخ طويل من الحراك الأدبي والفكري، وينتظر أن تشهد طرح محاور جديدة تتناول قضايا الراهن الثقافي، وملامح التحول في الأدب المصري، إلى جانب دعم التواصل بين الأجيال الأدبية وتعزيز الحضور الثقافي بالمناطق الحدودية والمهمشة