رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين" تحتفي بمرور 8 سنوات على تأسيسها

تنسيقية شباب الأحزاب
تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

تحل اليوم الذكرى الثامنة لتأسيس "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين"، التي انطلقت عام 2018 كمبادرة جمعت تحت مظلتها شبابًا من اتجاهات سياسية وفكرية مختلفة، في تجربة هدفت إلى تعزيز الحوار بين القوى السياسية وإيجاد مساحة مشتركة للعمل الوطني بعيدًا عن الانقسامات الأيديولوجية.

وخلال السنوات الماضية، نجحت التنسيقية في ترسيخ حضورها داخل المشهد السياسي، مستندة إلى رؤية تقوم على إشراك الشباب في الحياة العامة وإعداد كوادر قادرة على تولي المسؤولية في المواقع التشريعية والتنفيذية والحزبية. ومع مرور ثمانية أعوام على تأسيسها، باتت التجربة واحدة من أبرز نماذج العمل السياسي الشبابي في مصر.

وأكدت التنسيقية، في بيان بمناسبة ذكرى تأسيسها، أن مسيرتها قامت منذ البداية على فكرة أن الاختلاف في الرؤى لا يتعارض مع العمل المشترك من أجل المصلحة الوطنية، مشيرة إلى أن الحوار والتنوع كانا من أبرز الأدوات التي اعتمدت عليها في إدارة التباينات الفكرية بين أعضائها.

وأوضحت أن السنوات الماضية شهدت مشاركة عدد من كوادرها في مواقع تنفيذية وتشريعية مختلفة، من بينها مناصب نواب المحافظين وعضوية مجلسي النواب والشيوخ، وهو ما عكس جهودها في تأهيل الشباب وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار.

ولفتت إلى أن التجربة اعتمدت على برامج مستمرة للتدريب والتثقيف السياسي، بهدف رفع كفاءة الشباب الحزبي والمستقل، وتوسيع قاعدة المشاركة في الشأن العام، بما يسهم في دعم الحياة السياسية والحزبية وتعزيز دور الأجيال الجديدة داخل مؤسسات الدولة.

كما أكدت "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين"، أن ما تحقق خلال السنوات الثماني الماضية جاء في إطار توجه أوسع لدعم الشباب وتمكينهم، مشيرة إلى أن الدفع بعناصر شابة إلى مواقع المسؤولية ساهم في تقديم نماذج جديدة للعمل العام قائمة على الكفاءة والوعي والمسؤولية.

وشددت التنسيقية، على استمرارها كمنصة تجمع الشباب المنتمين للأحزاب السياسية والمستقلين، مع مواصلة جهودها في تطوير الحياة السياسية وتوسيع مساحات الحوار والمشاركة، إلى جانب دعم الثوابت الوطنية والحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها.

وأضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال برامج التأهيل والتدريب السياسي، بما يتيح فرصًا أكبر أمام الشباب للمشاركة في العمل العام وصياغة السياسات، انطلاقًا من قناعة بأن الاستثمار في الكوادر الشابة يمثل أحد أهم مقومات تطوير الحياة السياسية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء