ترامب يعيد نشر تغريدة لوزير الخارجية الإيراني وسط ترقب للاتفاق
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تغريدة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة لفتت الانتباه في ظل أجواء الترقب بشأن المفاوضات الجارية.
دعوة لوقف التكهنات الإعلامية
وكان عراقجي قد دعا في تغريدته وسائل الإعلام إلى الامتناع عن التكهن بمضمون مذكرة التفاهم التي يجري التفاوض بشأنها، مؤكدًا أهمية انتظار النتائج الرسمية.

تقدم في مسار التفاهم
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن مذكرة تفاهم إسلام آباد باتت أقرب من أي وقت مضى، ما يعكس تقدّمًا ملحوظًا في مسار المباحثات.
وأكد ترامب أن الشروط التي قالت إيران إنها تم تسريبها إلى وسائل الإعلام “غير صحيحة على الإطلاق”، موضحًا أنها لا تمت بصلة إلى أي اتفاق تم التوصل إليه كتابيًا.
وصف ترامب التصريحات الإيرانية، بما فيها بيان طهران حول التوصل إلى اتفاق، بأنها “ضعيفة ومثيرة للشفقة”، معتبرًا أنها لا تعكس الحقيقة.
اتهامات بعدم حسن النية
قال الرئيس الأمريكي إن الإيرانيين “يفتقرون إلى النزاهة في التعامل”، مضيفًا أنه “لا يوجد ما يسمى بحسن النية” في أسلوب تواصلهم ومواقفهم.
أشار ترامب إلى أن الهجوم الإيراني بطائرات مسيّرة على سفن هندية أثناء مغادرتها مضيق هرمز قد تم إحباطه، واصفًا الحادث بأنه “غير مقبول”.
تحذير مباشر لطهران
اختتم ترامب تصريحاته برسالة حادة قال فيها: “من الأفضل للإيرانيين أن يعيدوا ترتيب أوضاعهم وبسرعة”.
نقل موقع “أكسيوس” عن مصدر مطّلع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن على علم مسبق بتطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ولم يتلق أي إشعار بشأن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مع طهران.
مفاجأة نتنياهو
وبحسب المصدر ذاته، فإن نتنياهو فوجئ بإعلان ترامب الأولي حول الاتفاق مع إيران، في حين كان ديوان رئيس الوزراء قد أفاد بأن ترامب أجرى اتصالًا مع نتنياهو بشأن مذكرة التفاهم التي يجري إعدادها مع الجانب الإيراني تمهيدًا لانطلاق المفاوضات.
وأضاف المصدر أن “إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن نتنياهو أعرب عن تقديره لالتزام ترامب بأمن إسرائيل.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر إسرائيلية عن حالة من الارتباك والقلق داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل عقب إعلان ترامب أن واشنطن قررت إنهاء الحرب على إيران، وذلك في وقت كان فيه المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” يعقد جلسات لبحث سيناريوهات تصعيد عسكري محتمل ضد طهران مساء الخميس.