وكيل محمد صلاح يثير الجدل برسالة غامضة
أعاد رامي عباس، وكيل أعمال قائد منتخب مصر محمد صلاح، الجدل مجددًا حول مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، بعدما نشر رسالة غامضة عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع استمرار التكهنات بشأن النادي الذي سينضم إليه عقب نهاية رحلته مع ليفربول.
وكان صلاح قد أسدل الستار على مشواره مع الفريق الإنجليزي بنهاية موسم 2025-2026، بعد مسيرة حافلة امتدت لتسعة أعوام حقق خلالها العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي.
ومنذ إعلان رحيله عن "الريدز"، تزايدت الأنباء حول وجهته المقبلة، حيث ارتبط اسمه بعدد من الأندية في الدوريات السعودية والأمريكية، إلى جانب اهتمام من أندية أوروبية بارزة، من بينها يوفنتوس الإيطالي وفنربخشة التركي.
وفي ظل تلك الأنباء، نشر رامي عباس تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد خلالها أن ملف مستقبل محمد صلاح لا يزال يُدار بسرية تامة، مشيرًا إلى أن اللاعب ووكيله لا يناقشان الخطط المستقبلية مع أطراف لا علاقة لها بالأمر.
وأوضح عباس أن أي استفسارات بشأن مستقبل النجم المصري يتم التعامل معها بردود دبلوماسية ومقتضبة، مؤكدًا حرص الطرفين على الحفاظ على خصوصية المفاوضات والقرارات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وتأتي تصريحات وكيل صلاح في وقت يشارك فيه قائد الفراعنة مع منتخب مصر في منافسات كأس العالم 2026، وسط ترقب واسع من الجماهير لمعرفة المحطة التالية في مسيرته الكروية بعد نهاية حقبته التاريخية مع ليفربول.
صلاح وتريزيجيه والشناوي على موعد مع التاريخ في كأس العالم 2026
وتحمل النسخة الحالية من المونديال فرصة استثنائية لثلاثة من أبرز عناصر المنتخب المصري، وهم القائد محمد صلاح، ومحمود حسن تريزيجيه، والحارس محمد الشناوي، لتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية.
ويستعد الثلاثي لتسجيل ظهورهم الثاني في نهائيات كأس العالم، بعدما شاركوا سابقًا في نسخة 2018 التي أقيمت في روسيا، والتي مثلت آخر حضور للمنتخب المصري على الساحة المونديالية.
ولم ينجح أي لاعب مصري من قبل في خوض نسختين من كأس العالم، نظرًا لتباعد مشاركات المنتخب الوطني عبر التاريخ. فقد ظهر الفراعنة للمرة الأولى في مونديال 1934، قبل أن يغيبوا لأكثر من خمسة عقود ويعودوا في نسخة 1990، ثم ابتعدوا مجددًا عن البطولة لمدة 28 عامًا حتى مشاركتهم الأخيرة في مونديال روسيا 2018.
ومع اقتراب انطلاق رحلة المنتخب المصري في كأس العالم 2026، يقف صلاح وتريزيجيه والشناوي على أعتاب إنجاز تاريخي قد يخلد أسماءهم في سجلات الكرة المصرية كأول لاعبين يشاركون في نسختين مختلفتين من المونديال.








