رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حمد بن جاسم يشيد بدور قطر ومصر في التوصل لإتفاق إيراني أمريكي

حمد بن جاسم
حمد بن جاسم

علّق رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يهدف إلى وقف الحرب، موجّهًا في الوقت نفسه الشكر لعدد من الدول العربية والإقليمية على أدوارها في إنجاح هذا التفاهم.

الدبلوماسية القطرية

وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”، قال الشيخ حمد بن جاسم: “لقد كان للدبلوماسية القطرية دور مهم وحاسم في تسوية الخلافات العالقة، الأمر الذي أسهم في النهاية بالتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي بين الولايات المتحدة وإيران”. 

 

وأضاف أنه لا بد من الإشادة بالدور الدبلوماسي القطري النشط كعادته، وذلك بتوجيهات وحكمة من سمو أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي عمل خلال الأسابيع الماضية بعزم متواصل ودون كلل أو تعب من أجل تهدئة الأوضاع المتوترة، وإخماد النيران التي أشعلتها أطراف خارجية في المنطقة دون إرادة شعوبها أو رغبتها.

الإشادة بالدور المصري

وتابع الشيخ حمد بن جاسم في تدوينته قائلاً: “كما أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى المملكة العربية السعودية ومصر الشقيقة وتركيا، على ما بذلوه من جهود بناءة ومخلصة ساهمت في إنجاح هذا الاتفاق، إضافة إلى التنويه بالدور الذي قامت به باكستان الشقيقة من جهود مثمرة ومقدرة في هذا السياق”.

وأضاف رئيس الوزراء القطري الأسبق أن هذا الاتفاق، وما قد يتبعه من اتفاقات لاحقة في حال تحققها، من شأنه أن يخدم الاستقرار والأمن في المنطقة، لكنه في الوقت نفسه يضعها أمام واقع إقليمي جديد ومختلف، يفرض على الجميع إدراك أبعاده وتداعياته، وما قد ينتج عنه من تحديات مستقبلية جديدة.

 وأكد أن هذا الوضع يستدعي استخلاص الدروس والعبر من تجارب الصراعات الماضية، والعمل على صياغة سياسات مدروسة تتناسب مع طبيعة المرحلة الجديدة ومتطلباتها.

عمل متواصل ودؤوب

واستطرد الشيخ حمد بن جاسم قائلاً: “كما ذكرت في وقت سابق، فإن الاعتماد على سياسة تمديد الهدن المؤقتة وإطالة أمدها لا يمكن أن يحقق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، غير أن الاتفاق الحالي هو ما أتاحته الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، وهو يحتاج إلى عمل متواصل وجهد دؤوب من أجل بناء أسس صلبة لاتفاقات شاملة ودائمة في المستقبل”.

وختم تدوينته بالتأكيد على أن المنطقة العربية والإسلامية تقف أمام تحديات واستحقاقات كبيرة، تتطلب وعياً جماعياً ومسؤولية مشتركة وتنسيقاً كاملاً بين دولها، مشددًا على أن ما شهدته المنطقة من حروب وصراعات دامية قد يتكرر في أي لحظة، الأمر الذي يفرض ضرورة الاستعداد الدائم لمواجهة أي تطورات مفاجئة أو طارئة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء