القيمة التسويقية ترفع طموحات البوسنة في مونديال 2026
يدخل منتخب البوسنة والهرسك منافسات كأس العالم 2026 بقيمة سوقية إجمالية تصل إلى نحو 149 مليون يورو، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى اللاعبين وارتفاع جودة العناصر المحترفة في الدوريات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
ويعتمد المنتخب البوسني على مجموعة من اللاعبين الشباب والمحترفين في كبرى الدوريات، وهو ما منح الفريق توازنًا بين الخبرة والطموح قبل خوض المشاركة الثانية في تاريخه بالمونديال.
ويتصدر إيرميدين ديميروفيتش، لاعب شتوتجارت الألماني، قائمة أغلى لاعبي المنتخب بقيمة تسويقية تبلغ 28 مليون يورو، ليكون أحد أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها الجهاز الفني في البطولة.
كما يأتي عمار ديديتش، لاعب سالزبورج النمساوي، ضمن أبرز عناصر المنتخب بقيمة سوقية تصل إلى 20 مليون يورو، في ظل تطوره اللافت مع ناديه خلال المواسم الأخيرة.
التطور الفني داخل المنتخب البوسني
وتعكس هذه الأرقام حجم التطور الفني داخل المنتخب البوسني، الذي يسعى لاستثمار قيمته السوقية المتزايدة من أجل تحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم 2026 والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
و يخوض منتخب البوسنة والهرسك اختبارًا قويًا عندما يلتقي نظيره الكندي، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026، في مواجهة يبحث خلالها المنتخب الأوروبي عن انطلاقة إيجابية خارج أرضه.
ويدخل المدير الفني سيرجي بارباريز اللقاء معتمدًا على تشكيلته الأساسية المعتادة وخطة 4-4-2، في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض قد تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي.
يتلقى المنتخب البوسني ضربة قبل انطلاق مشواره في البطولة، بعدما تأكد غياب المهاجم هاريس تاباكوفيتش بسبب عدم الجاهزية، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي لتعويض أحد أبرز عناصره الهجومية.
ورغم الغياب المؤثر، يملك المنتخب البوسني مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة القادرين على صناعة الفارق، وعلى رأسهم إيرميدين ديميروفيتش وسامد بازدار في الخط الأمامي.
وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تمثل البداية الرسمية للمنتخبين في البطولة، ما يزيد من أهمية حصد النقاط الثلاث وتجنب أي تعثر مبكر قد يؤثر على حظوظ التأهل في الجولات المقبلة.