رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمديان: الاتفاق الإيراني-الأمريكي"استراحة مقاتل".. تأجيل الملفات المعقدة

أحمديان
أحمديان

وصف الأستاذ المساعد في دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران "حسن أحمديان" الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة بأنه ليس اتفاقًا نهائيًا بالمعنى الكامل، وإنما “اتفاق إطار”، مؤكدًا أنه لا يقترب بأي شكل من الأشكال من صيغة الاتفاق النهائي الشامل.

تأجيل الملفات الحساسة

وأوضح أحمديان أن الهدف الأساسي من هذا التفاهم هو وضع إطار عام للخلافات بين الجانبين والعمل على صياغة حلول وسط في القضايا العامة، في حين يتم تأجيل الملفات الأكثر تعقيدًا وحساسية إلى مراحل تفاوضية لاحقة.

وخلال حديثه للجزيرة، أشار أحمديان إلى أن هناك ثلاث قضايا رئيسية يُتوقع أن تشكل العمود الفقري لهذا الإطار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، موضحًا أن أول هذه القضايا يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، لافتًا إلى وجود “رؤية إيرانية كانت مرفوضة سابقًا” لكنه يرى أن طهران عادت اليوم إلى قبولها ضمن تفاهمات محتملة.

الإنسحاب الأمريكي

أما القضية الثانية، فتتعلق بوقف الحروب في المنطقة، وبالأخص في لبنان، إلى جانب ما يرتبط بذلك من ترتيبات تشمل انسحاب القوات الأمريكية من المياه الإيرانية، بحسب تعبيره.

في حين تتمثل القضية الثالثة في مسألة رفع التجميد عن الأصول الإيرانية، وذلك “مقابل ضمانات تتعلق بحرية الملاحة ولكن وفق شروط محددة ومتبادلة”، على حد وصفه.

وشدد أحمديان على أن "القضية الرئيسية التي كانت محور المفاوضات قبل اندلاع الحرب سيتم ترحيلها إلى مرحلة لاحقة"، في إشارة إلى الملف النووي الإيراني، موضحًا أن هذه المسألة تُطرح الآن كجزء من وعود ضمن الإطار العام، على أن يتم التفاوض بشأنها بشكل تفصيلي في وقت لاحق.

استراحة مقاتل

وفي ما يتعلق بتأثير هذا الاتفاق على الداخل الإيراني، قال أحمديان إنه لا توجد أطراف داخل إيران تعارض هذا التوجه التفاوضي، واصفًا الاتفاق بأنه بمثابة “استراحة مقاتل” يدرك طبيعتها جميع الأطراف المعنية، سواء الولايات المتحدة أو إسرائيل أو إيران، بحسب تعبيره.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء