جمهور "موازين" على موعد مع ليلة استثنائية لمغني الراب الأسباني "مراد"
أعلنت إدارة مهرجان "موازين.. إيقاعات العالم" عن مفاجأة فنية كبرى لجمهور ومحبي موسيقى الراب، حيث يستعد ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، لاستقبال مغني الراب العالمي ذو الأصول المغربية مراد، وذلك في ليلة واعدة من ليالي المهرجان المنتظرة يوم 27 يونيو الجاري.

وأشارت الجهة المنظمة في تقديمها للحفل إلى أن الفنان مراد، الذي انطلقت شهرته من أحياء مدينة برشلونة الإسبانية ليتصدر قوائم الاستماع العالمية، يعود إلى أرض وطنه الأم ليقدم عرضا يوصف بـ "البركان من الطاقة النقية"، وسيكون الجمهور على موعد مع أسلوبه المميز في الراب الخام والصادق الذي عبر به الحدود وصنع منه أيقونة لثقافة موسيقى الشارع.
ويأتي هذا الإعلان الذي نشرته إدارة المهرجان عبر الحساب الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، كجزء من الشراكة الفنية التي تجمع جمعية "مغرب الثقافات"مع عدد من الجهات الراعية، وسط تفاعل جماهيري واسع النطاق تخطى آلاف الإعجابات والمشاركات في الساعات الأولى من نشره.
عن المهرجان
يذكر أن الحفل يقام تحت مظلة فعاليات مهرجان موازين لعام 2026، والذي يواصل استقطاب ألمع نجوم الموسيقى العربية والعالمية، ليعزز مكانة الرباط كعاصمة للثقافة والتنوع الفني، ومن المتوقع أن يشهد الحفل إقبالا جماهيريا قياسيا يملأ جنبات ملعب الأمير مولاي عبد الله، في احتفالية أسطورية ستترك بصمتها في تاريخ المهرجان.
ويصنف موازين كثاني أكبر مهرجان موسيقي في العالم من حيث عدد الحضور، حيث يستقطب سنويا ملايين الزائرين، كما أنه منصة مفتوحة للجمهور مجاناـ ويستضيف كبار نجوم العالم وعمالقة الأغنية العربية، ويهدف إلى أن يكون جسرا للتواصل الثقافي بين الشعوب، ونشر قيم التسامح والتعايش من خلال الموسيقى، وهو يجمع بين إبراز التراث الموسيقي المغربي والعربي، وبين الانفتاح على الثقافات العالمية بمختلف ألوانها.
مراد هو مغني راب إسباني من أصول مغربية، وهو أحد أبرز وأنجح نجوم موسيقى الشارع والراب في إسبانيا وأوروبا، ويتميز بأسلوب راب خام وصادق ويتحدث في أغانيه عن واقع التهميش وحياة الضواحي والهجرة والوفاء للأصدقاء وتحديات الصعود من الصفر دون أن ينسى هويته وجذوره المغربية، كما أنه يمزج في موسيقاه بين "الدرام" البريطاني والـ "تراب" الفرنسي والإسباني.