رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تفاصيل وأسرار مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. اليورانيوم لن يخرج|تقرير

تعبيرية
تعبيرية

كشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس"، اليوم الجمعة، تفاصيل وبنود مذكرة التفاهم المرتقبة بين أمريكا وإيران، التي يفترض أن يوقع عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريباً، حسب ما أعلن الخميس.

استعجال ترامب

وحسب مسؤولون، استغلت إيران كل الفرص لعلمها بإستعجال الولايات المتحدة لتوقيع إتفاق، وهو ما حدا بترامب للهجوم على بعض المنشآت الإيرانية فجر الخميس، لإجبارها على الموافقة.

وحسب أكسيوس أن 4 طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز (C-17) اتجهت إلى أوروبا، الخميس، حاملة معدات يتوقع أنها تحسباً لسفر جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إلى جنيف لحضور حفل توقيع الاتفاقية، خلال الأيام القادمة.

وكانت المفاوضات قد تعثرت في كل مرة اعتقد فيها البيت الأبيض أنهم بقرب نهايتها والإعلان رسمياً عن الاتفاق، لكن مصدراً دبلوماسياً أعرب للموقع عن تفاؤله بأن "النص سيُعتمد هذه المرة".

الإصرار الإيراني

وكانت وكالة "تسنيم" للأنباء قد نقلت عن مصادر إيرانية مطلعة قولها إن "آخر تطور تمثل في عدم نجاح الضغوط العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في فرض تعديلات على النص المؤلف من 14 بنداً، وأن أمريكا أبلغت بذلك عبر الوسيط".

وقالت بعض المصادر إنه "حتى مساء الخميس، حظي الاتفاق بموافقة رفيعة المستوى من الجانب الإيراني، لكن من غير المرجح أن يكون المرشد الأعلى مجتبى خامنئي قد وافق عليه".


على الزوادي

وأفاد دبلوماسيان من الدولتين الوسيطتين باكستان وقطر، ومسؤولان أمريكيان، أن الاتفاق المبدئي تم التوصل إليه، مساء الأربعاء، بعد ساعات من المفاوضات بين الوسيط القطري علي الذوادي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأوضحت مصادر أنه "خلال المحادثات في طهران، تحدث الذوادي هاتفياً عدة مرات مع مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر"، فيما جاء إعلان ترامب عن إتمام الاتفاق "مفاجئاً" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكشف مصدر أمريكي مطلع أنه "في الأيام الأخيرة، وجد نتنياهو نفسه في حيرة من أمره، فلجأ إلى الاتصال بحلفاء مقربين من إدارة ترامب في محاولة لجمع المعلومات".

 

لبنان وهرمز


تنص مذكرة التفاهم، بحسب المصادر، على "وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، بما يشمل لبنان، على أن تعقد مفاوضات نووية خلال فترة وقف إطلاق النار". 

وأشارت المصادر إلى أن مضيق هرمز سيشهدة عودة فورية للعمل ودون أي مبالغ مالية مفروضة، إلى جانب تخفيف العقوبات المفروضة على إيران بناءً على مدى التزامها ببنود المذكرة.

وتنص المذكرة على "إعادة فتح المضيق فورًا دون رسوم، مع عودة حركة الشحن إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون 30 يومًا. وفي المقابل، سيتم رفع الحصار الأمريكي عن إيران.
 

ويتضمن نص المذكرة "إطارًا لمعالجة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، مع العلم أن أي إجراء بشأن البرنامج النووي الإيراني سيتوقف على اتفاق ثانٍ أكثر تفصيلًا".

اليورانيوم داخل إيران


وأعرب ترامب عن توقعه بأن يتم إقامة حفل توقيع مذكرة التفاهم، خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما صرح إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران "لم تتخذ قرارًا نهائيًا بعد".

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن ترامب وافق على أن أحد خيارات حل القضية قد يكون تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب داخل البلاد تحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة، وأن فكرة إخراجه خارج إيران لم تعد مطروحه.

ولن تُتخذ أي خطوات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلا في حال التوصل إلى اتفاق ثانٍ، وهو احتمال غير مؤكد نظراً لصعوبة المفاوضات السابقة، الأقل تعقيداً من الناحية الفنية، بشأن مذكرة التفاهم.

الأموال المجمدة

وتشير المصادر إلى أن مكمن الغموض في نص المذكرة يتمثل في عدم وضوح ما إذا كان النص يتضمن أي شرح مفصل لمصير مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة في الخارج.

وأصرت إيران على ضرورة استلام جزء من الأموال فور توقيع أي اتفاق مبدئي، بينما صرحت الولايات المتحدة بأنها ستفرج عنها على دفعات بناءً على مدى الالتزام.

وأعرب مصدر أمريكي من خارج الإدارة الحالية عن قلقه من إمكانية معالجة مسألة الأموال المجمدة في اتفاق جانبي سري، فيما نفى مسؤول أمريكي آخر هذا الاحتمال لموقع "أكسيوس".

وادعى المصدر الدبلوماسي أن مذكرة التفاهم "تتناول بالتفصيل جميع القضايا النووية" و"تفي بجميع المتطلبات الأمريكية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء