كوريا الجنوبية تفوز على التشيك وتتساوى مع المكسيك في صدارة المجموعة الأولى
حقق منتخب كوريا الجنوبية فوزًا مهمًا على نظيره التشيكي بنتيجة 2-1 في بطولة كأس العالم 2026، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة ويتساوى مع منتخب المكسيك في صدارة المجموعة الأولى، بينما جاء التشيك في المركز الثالث وجنوب أفريقيا في المركز الرابع.
ويعد هذا الانتصار هو الفوز الخامس لكوريا الجنوبية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال في المباريات الرسمية أمام المنتخبات الأوروبية، ليواصل المنتخب الكوري تأكيد حضوره القوي على الساحة العالمية.
وجاء الانتصار الكوري بعد مباراة قوية اتسمت بالندية بين المنتخبين، حيث نجح “محاربو التايجوك” في حسم المواجهة لصالحهم في الدقائق الأخيرة، ليواصلوا بدايتهم القوية في البطولة.
منتخب كوريا الجنوبية
وبهذا الفوز، رفع منتخب كوريا الجنوبية رصيده إلى ثلاث نقاط، متساويًا مع منتخب المكسيك الذي حقق الفوز في مباراته الافتتاحية، بينما ظل رصيد التشيك وجنوب أفريقيا خاليًا من النقاط.
وتصدر منتخب المكسيك جدول ترتيب المجموعة بفارق الأهداف، فيما حل منتخب كوريا الجنوبية في المركز الثاني بنفس الرصيد، لتشتعل المنافسة مبكرًا على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
ويعكس هذا الانتصار قوة المنتخب الكوري في بداية مشواره المونديالي، في مجموعة تُعد من أكثر المجموعات تنافسية في البطولة، مع ترقب جولات حاسمة خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، نجح منتخب كوريا الجنوبية في قلب الطاولة على نظيره التشيكي بعدما سجل هدف التقدم الثاني في اللقاء، لتصبح النتيجة 2-1 لصالحه، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وجاء الهدف عن طريق أوه هيون جيو في الدقيقة 80 من عمر المباراة، بعدما استغل هجمة منظمة داخل منطقة الجزاء، ليضع الكرة في الشباك ويمنح منتخب بلاده الأفضلية.
وكان المنتخب الكوري قد عاد في النتيجة أولًا عبر هدف التعادل الذي سجله هوانج إن بوم في الدقيقة 67، قبل أن يواصل ضغطه الهجومي حتى نجح في تسجيل هدف التقدم.
وبهذا الهدف، يقترب منتخب كوريا الجنوبية من تحقيق فوز مهم يقلب موازين المباراة، بينما يواجه المنتخب التشيكي موقفًا صعبًا في الدقائق المتبقية من اللقاء.
وفي سياق متصل، نجح منتخب كوريا الجنوبية في إدراك هدف التعادل أمام التشيك، لتصبح النتيجة 1-1، وذلك خلال المواجهة المقامة ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وجاء هدف التعادل عن طريق هوانج إن بوم في الدقيقة 67 من عمر اللقاء، بعدما تمكن من استغلال إحدى الفرص داخل منطقة الجزاء، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية وسط ضغط كوري متواصل في الشوط الثاني.
وكان المنتخب التشيكي قد تقدم في الدقيقة 59 عبر المدافع لاديسلاف كريتشي، قبل أن ينجح المنتخب الكوري في العودة سريعًا للمباراة بفضل تحركات خطه الهجومي بقيادة سون هيونج مين ولي كانج إن.
وتتواصل المواجهة وسط حالة من الندية الكبيرة بين المنتخبين، مع سعي كل طرف لخطف هدف التقدم قبل نهاية اللقاء.









