رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"برلماني": 30 يونيو أنقذت الدولة ومهدت لبناء الجمهورية الجديدة

 النائب يوسف رشدان
النائب يوسف رشدان

أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول مهمة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في الحفاظ على مؤسسات الدولة وحماية هويتها الوطنية في مرحلة وصفها بأنها كانت من أخطر المراحل التي مرت بها البلاد.

وقال رشدان، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للثورة، إن خروج الملايين من المصريين في 30 يونيو عكس إرادة شعبية واضحة لاستعادة مسار الدولة والحفاظ على استقرارها، مشيرًا إلى أن استجابة القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي آنذاك جاءت تعبيرًا عن مطالب المواطنين وحرصًا على وحدة الوطن.

وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات التي أعقبت الثورة يؤكد قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات وتحويل الأزمات إلى فرص للتنمية والبناء، معتبرًا أن مشروع "الجمهورية الجديدة" يعد امتدادًا للإرادة الشعبية التي عبر عنها المصريون في 30 يونيو.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الرئيس السيسي تحمل مسؤولية وطنية كبيرة خلال تلك المرحلة، سواء في التعامل مع تطورات المشهد السياسي قبل عام 2014 أو من خلال قيادة عملية إعادة بناء الدولة بعد توليه رئاسة الجمهورية.

وأوضح أن السنوات الماضية شهدت جهودًا واسعة لاستعادة الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب، وهو ما ساهم في توفير المناخ اللازم لتنفيذ خطط التنمية وإطلاق عدد من المشروعات القومية في مختلف القطاعات.

ولفت إلى أن ملف البنية التحتية كان من أبرز المجالات التي شهدت تطورًا ملحوظًا، من خلال التوسع في شبكات الطرق والمحاور والكباري وتطوير الموانئ والمطارات ووسائل النقل الحديثة، إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية كبرى تستهدف دعم الاقتصاد وتحسين الخدمات.

كما أشار إلى أن الدولة نفذت برنامجًا للإصلاح الاقتصادي ساعد على مواجهة تداعيات العديد من الأزمات العالمية والإقليمية، وساهم في استمرار تنفيذ المشروعات التنموية رغم التحديات التي فرضتها الظروف الاقتصادية الدولية خلال السنوات الأخيرة.

وفي ملف التنمية العمرانية، قال رشدان، إن إنشاء مدن الجيل الرابع، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، يعكس رؤية الدولة للتوسع العمراني وتوفير فرص جديدة للاستثمار والعمل، إلى جانب استيعاب الزيادة السكانية.

وأكد أن بناء الإنسان المصري ظل أحد المحاور الرئيسية في خطط الدولة، من خلال التوسع في مشروعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، فضلًا عن المبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية في الريف المصري، لما حققته من تطوير للبنية الأساسية والخدمات العامة وتحسين مستوى المعيشة في عدد كبير من القرى بمختلف المحافظات.

واختتم رشدان، تصريحاته بالتأكيد على أن مصر استعادت خلال السنوات الماضية حضورها الإقليمي والدولي، وأصبحت لاعبًا مؤثرًا في العديد من القضايا الإقليمية، مستفيدة من حالة الاستقرار الداخلي والسياسات المتوازنة التي تنتهجها الدولة في علاقاتها الخارجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء