رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أفغانستان - زلزال

بعد زلزال أفغانستان.. 1.3 مليون شخص تضرروا و11 ألف بحاجة لمآوى

بعد زلزال أفغانستان..
بعد زلزال أفغانستان.. عشرات الآلاف من العائلات بحاجة ماسة لل

عشرات الآلاف من العائلات التي شُردت نتيجة الزلزال العنيف الذي ضرب أفغانستان مؤخرًا، تعيش أوضاعًا مأساوية، حيث لا تزال بحاجة ماسة إلى مأوى آمن مع اقتراب فصل الشتاء القارس، وفقًا لما أفاد به الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC).

وأوضح الاتحاد في بيانه أن الزلزال الذي بلغت شدته 6.0 درجات وقع في ليلة الحادي والثلاثين من أغسطس وحتى الأول من سبتمبر، وأسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص، إضافة إلى تدمير أكثر من 8000 منزل بشكل كامل.

 

بعد زلزال أفغانستان.. عشرات الآلاف من العائلات بحاجة ماسة للمأوى 

وبحسب التقديرات، فقد تضرر ما يزيد عن 1.3 مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر من تبعات الكارثة، حيث لا تزال العديد من العائلات تعيش في خيام بدائية، أو ملاجئ مؤقتة، أو حتى في العراء تحت السماء المفتوحة.

<span style=
بعد زلزال أفغانستان.. عشرات الآلاف من العائلات بحاجة ماسة للمأوى 

وفي هذا السياق، قالت جوي سينغال، الرئيسة المؤقتة لوفد الاتحاد الدولي في أفغانستان: "مع حلول فصل الشتاء، لا تكفي الخيام وحدها. إن العائلات بحاجة إلى مأوى آمن ودافئ وكريم، يضمن لها القدرة على البقاء خلال الأشهر الباردة القادمة".

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 11,000 نازح يعيشون في مخيمات مؤقتة بولاية كونار، حيث يقدم الهلال الأحمر الأفغاني الدعم الإنساني عبر توفير الخيام، والوجبات الساخنة، والمياه النظيفة، إضافة إلى المستلزمات المنزلية الأساسية.

الاستجابة الإنسانية لا تزال تواجه تحديات كبرى

ورغم الجهود المبذولة، فإن الاستجابة الإنسانية لا تزال تواجه تحديات كبرى، إذ أكد الاتحاد الدولي أن نداءه الطارئ البالغ 25 مليون فرنك سويسري (31.37 مليون دولار) لم يتلقَّ سوى ثلث التمويل المطلوب حتى الآن، وهو ما يعرقل قدرته على توسيع نطاق المساعدات وتوفير المأوى والغذاء والحماية الضرورية خاصة للنساء والأطفال.

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في تقرير صدر خلال سبتمبر من أن النساء والأطفال في أفغانستان يواجهون مخاطر متزايدة تتعلق بالحماية، بسبب سوء الأوضاع الأمنية داخل المخيمات، وانعدام الخصوصية، وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية.

ويضاف إلى ذلك أن أفغانستان تواجه أزمات متداخلة ومعقدة، حيث يشير الاتحاد الدولي إلى أن البلاد تعاني من انتشار سوء التغذية، فضلًا عن عودة أكثر من 1.7 مليون أفغاني من إيران وباكستان خلال عام 2025، ما يفاقم الضغوط الإنسانية ويضاعف الحاجة إلى دعم دولي عاجل لمواجهة هذه الكوارث المتراكمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء