عفاف مصطفى: بخاف من المونتاج ومشهدي مع عادل إمام صورته في بيتي
كشفت الفنانة عفاف مصطفى عن عدد من المحطات المهمة في مشوارها الفني، خلال استضافتها في برنامج “ورقة بيضا” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار، وأوضحت أنها ما زالت تشعر بتخوف من خوض تجربة السينما بسبب تدخلات المونتاج التي قد تؤثر على حجم الأدوار ومساحة ظهور الفنان داخل العمل، مشيرة إلى أن بعض المشاهد التي صورتها في أعمال مختلفة تم حذفها في المراحل النهائية.
وقالت إن هذا الأمر تكرر معها في عدة أعمال، من بينها أفلام تم حذف مشاهد عديدة لها رغم أهمية ما قدمته داخلها، مؤكدة أن المونتاج في النهاية يكون في مصلحة العمل لكنه قد يُشعر الممثل بالظلم في بعض الأحيان.
إحباط بسبب حذف المشاهد وتقليص الأدوار
وأضافت عفاف مصطفى أن هذا الوضع تكرر حتى في بعض الأعمال التي شاركت بها في مهرجانات سينمائية، موضحة أن أفلامًا مثل “السادة الأفاضل” و“لينا في الخيال حب” تم حذف مشاهد لها منها، الأمر الذي جعلها أكثر حذرًا تجاه العمل في السينما خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت أن هذه التجارب أثرت عليها نفسيًا ومهنيًا، خاصة عندما تجد نفسها أمام عمل تم تصويره بالكامل ثم يظهر بشكل مختلف تمامًا بعد المونتاج.
أدوار لم تحصل على حقها الفني
وتحدثت الفنانة عن مسيرتها، مؤكدة أنها لم تحصل حتى الآن على المساحة الفنية التي تستحقها، مشيرة إلى أن بعض اختياراتها في الماضي لم تكن موفقة بسبب السرعة أو عدم التركيز في اختيار الأدوار، وقالت إنها كانت في بداياتها تقبل بأي فرص متاحة، لكنها أصبحت في السنوات الأخيرة أكثر حرصًا على اختيار أعمال ذات قيمة ومساحة أوسع للشخصية التي تقدمها.
كواليس “نرجس” وتجربة مختلفة مع عادل إمام
وتطرقت عفاف مصطفى إلى كواليس حكاية “نرجس”، مؤكدة أنها كانت من أكثر التجارب التي شعرت فيها بالإحباط، بسبب حذف مشاهد كثيرة كانت تحمل طابع الشر للشخصية، مما أدى إلى ظهور الدور بشكل مختلف عما كان مخططًا له.
كما استرجعت ذكرياتها مع الفنان عادل إمام، مشيرة إلى أن تصوير أحد مشاهد فيلم “النوم في العسل” تم داخل العقار الذي كانت تقيم فيه، وهو ما اعتبرته من الذكريات المميزة في مسيرتها الفنية.
حياتها الشخصية وبداياتها الفنية
وفي جانب شخصي، تحدثت عن ابنتها ياسمين، موضحة أن ولادتها جاءت في وقت كانت لا تزال تعمل فيه على خشبة المسرح حتى الأيام الأخيرة قبل الولادة مباشرة، كما أشارت إلى أن بداياتها في المجال الفني لم تكن سهلة، حيث كانت تعتمد على العلاقات الشخصية والتواصل المباشر مع المنتجين والمخرجين للحصول على فرص للمشاركة في الأعمال، قبل أن تصبح لاحقًا أكثر حضورًا في اختيارات صناع الدراما لها خلال السنوات الأخيرة.