رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية يعلن تفاصيل الدورة الـ12

إيجبتكِ

كشف المخرج إنتصار عبد الفتاح، رئيس ومؤسس المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الثانية عشرة، عن تفاصيل النسخة الجديدة من المهرجان، والمقرر إقامتها يوم 19 يونيو، بمشاركة عدد كبير من الدول والفرق الفنية، وتضم قائمة الدول المشاركة كلًا من مصر، اليمن، الصين، الهند، السودان، جنوب السودان، فلسطين، اليونان، وإندونيسيا، في مشهد فني يعكس ثراء وتنوع الثقافات المشاركة، ويؤكد استمرار المهرجان في أداء دوره كجسر للتواصل بين الحضارات من خلال الفنون التراثية والموسيقى الشعبية.

من المؤتمر الصحفي
من المؤتمر الصحفي

مواقع متعددة للعروض تحت رعاية وزارة الثقافة

وأوضح عبد الفتاح أن المهرجان يقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، في إطار دعم الدولة للفعاليات الفنية والثقافية التي تعزز الهوية والتراث.

وأشار إلى أن حفل الافتتاح والختام سيقامان في ساحة دار الأوبرا المصرية أمام متحف الفن الحديث، فيما تتوزع العروض الفنية على عدد من المواقع الحيوية في القاهرة، من بينها ممر بهلر بوسط البلد، ومسرح السامر، وشارع المعز، بهدف إتاحة العروض للجمهور في أماكن متنوعة وإبراز الفنون التراثية في الفضاء العام.

ويهدف هذا التوزيع الجغرافي للعروض إلى تعزيز التفاعل المباشر بين الجمهور والفنون التراثية، وإتاحة الفرصة لمختلف فئات المجتمع لمشاهدة عروض من ثقافات متعددة دون قيود مكانية تقليدية.

الإعلان عن المكرمين في الدورة الثانية عشرة

كما أعلنت إدارة المهرجان عن قائمة المكرمين في الدورة الحالية، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في الحفاظ على التراث الموسيقي والفني، ودورهم في إثراء المشهد الثقافي محليًا وعالميًا.

وضمت قائمة المكرمين الموسيقار الكبير عمر خيرت، والفنانة الكورية الجنوبية كيم سو هي، والفنانة الجنوب أفريقية مانتومبي ماتوتيانا، إلى جانب اختيار الدكتور ثروت عكاشة كشخصية الدورة الثانية عشرة، تقديرًا لدوره البارز في دعم الحركة الثقافية المصرية والعربية، وإسهاماته في تأسيس العديد من المؤسسات الثقافية.

رسالة المهرجان وأهدافه الثقافية

وأكد القائمون على المهرجان أن الدورة الثانية عشرة تأتي استمرارًا لرسالة المهرجان في تعزيز الحوار بين الشعوب عبر الفنون، وإبراز التنوع الثقافي الغني الذي يتمتع به العالم، من خلال عروض تجمع بين الموسيقى والرقصات التراثية المختلفة.

كما يسعى المهرجان إلى الحفاظ على التراث المصري الأصيل باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية، إلى جانب تشجيع التبادل الثقافي بين الدول، وخلق فضاء فني وإنساني يعزز قيم السلام والتواصل بين الشعوب، ويؤكد أهمية الفنون كوسيلة للتقارب الحضاري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء