رئيس السلطة القضائية بإيران: الترتيبات الأمنية بغرب آسيا لن تعود كما كانت
قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، محسني إيجئي، إن الولايات المتحدة “اعتدت” على مواقع داخل إيران خلال الليلة الماضية، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية ردّت سريعاً على هذا الهجوم.
رسائل سياسية حادة تجاه واشنطن
وأوضح إيجئي في منشور له عبر وسائل التواصل أن على الولايات المتحدة إدراك أن “المعادلات الاستراتيجية والترتيبات الأمنية في منطقة غرب آسيا لن تعود إلى ما كانت عليه”، معتبراً أن إيران ستواصل مواجهة ما وصفه بالوجود الأمريكي في المنطقة.
تأكيد على مفهوم الدفاع الوطني
وأضاف أن الدفاع عن الوطن في إيران لا يقتصر على حماية الأرض فقط، بل يشمل، بحسب تعبيره، “حماية الشرف والهوية والإرث الحضاري”، مؤكداً أن هذا المفهوم يمثل أساس العقيدة الوطنية.
الإشارة إلى الوحدة الداخلية والثورة
وتحدث المسؤول الإيراني عن ما وصفه بصمود الشعب الإيراني عبر العقود منذ الثورة، قائلاً إن البلاد واجهت تحديات سياسية واقتصادية ودولية لكنها استمرت في مسارها، مشيراً إلى أن الشعب يقف “موحداً وثابتاً” في مواجهة التهديدات.
تصعيد لغوي ورسائل دينية
وفي سياق خطابه، ربط إيجئي بين الأحداث الجارية والمناسبات الدينية، معتبراً أن الشعب الإيراني مستعد لمواجهة أي تصعيد، في إطار ما وصفه بصراع تاريخي بين قوى متقابلة.
موقف تجاه الولايات المتحدة
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تتمكن من إعادة تشكيل الأمن في منطقة غرب آسيا كما كان سابقاً، قائلاً إن إيران “ستواصل تغيير المعادلات الاستراتيجية في المنطقة”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الجمهورية الإيرانية الإسلامية تسعى بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لافتًا أن الجانب الإيراني (يتوق بشدة إلى إبرام صفقة)، مؤكدا أن هذا التوجه يظهر حالة من الإلحاح لدى طهران؛ للوصول إلى تفاهم مع واشنطن، وذلك على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس ترامب، خلال مقابلة مع قناة (فوكس نيوز)، أن ملف جزيرة (خرج) الإيرانية، موضحًا أن فكرة السيطرة عليها كانت (الخيار المفضل لديه دائمًا)، في إشارة إلى موقعها وأهميتها النفطية، مشيرًا إلى احتمال تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران خلال ليلة الجمعة المقبلة، موضحًا أن هذه الضربات في حال وقوعها، ستكون أكبر وأقوى وأكثر شدة من سابقاتها.
الانخراط في التزامات عسكرية طويلة.. وجزيرة خرج الإيرانية تحت الأنظار الأمريكية
وأضاف الرئيس ترامب، أنه لا يستبعد استخدام قوة عسكرية محدودة في التعامل مع الوضع داخل إيران، متابعًا أن إرسال عدد صغير من الجنود يمكن أن يكون كافيا؛ لتحقيق أهداف ميدانية هناك، رغم أنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه لا يفضل هذا الخيار.