وزير الصحة يبحث مع «سان دوناتو» الإيطالية تطورات إنشاء مستشفى هليوبوليس
بحث الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، مع وفد مجموعة «سان دوناتو» الإيطالية، برئاسة الدكتور كمال الغريبي، سبل تعزيز الاستثمار في القطاع الصحي المصري، ومتابعة معدلات تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديد التابع للهيئة العامة للتأمين الصحي، في إطار التعاون المشترك لإدارة وتشغيل المستشفى وفق أحدث المعايير العالمية.
تعزيز الاستثمارات الصحية ونقل الخبرات الدولية
استهل الوزير اللقاء بالترحيب بالوفد الإيطالي، مشيدا باهتمام المجموعة بتوسيع نطاق استثماراتها في مصر، بما يعكس الثقة في مناخ الاستثمار بالقطاع الصحي. وأكد أن الشراكات الدولية تمثل ركيزة أساسية لدعم جهود الدولة في تطوير الخدمات الطبية والارتقاء بجودتها، بما ينعكس إيجابا على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

استعراض معدلات الإنجاز وخطط التطوير
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تضمن عرضا تفصيليا من الجانب الإيطالي حول نسب الإنجاز الحالية في مشروع المستشفى، إلى جانب مناقشة الخطط الاستثمارية المستقبلية للمجموعة.
كما استعرض الوفد الجوانب الفنية والمزايا التنافسية للمشروع، والتي تستهدف تقديم خدمات طبية متطورة وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
ميكنة كاملة واستعداد للانضمام للتأمين الصحي الشامل
وأكد الوزير أهمية إنشاء المستشفى وفق منظومة رقمية متكاملة تعتمد على أحدث أنظمة الميكنة والتحول الرقمي، بما يضمن كفاءة التشغيل وسهولة تقديم الخدمات الطبية.
كما شدد على ضرورة الالتزام بمعايير منظومة التأمين الصحي الشامل، تمهيدا لإدراج المستشفى ضمن المنظومة فور دخول المحافظة مرحلة التغطية الصحية الشاملة.

وأشار إلى حرص الوزارة على تقديم مختلف أوجه الدعم الفني والإداري لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه التنموية والصحية، بما يسهم في تعزيز قدرات البنية التحتية الصحية في مصر.
حضور رفيع المستوى من الجانبين
شهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة الصحة والهيئة العامة للتأمين الصحي، من بينهم الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي.

كما شارك من الجانب الإيطالي عدد من مسؤولي شركات مجموعة «سان دوناتو» و«GKSD»، المعنيين بتنفيذ وإدارة المشروعات الصحية والاستثمارية، تأكيدًا على أهمية التعاون المشترك ودعم خطط التوسع المستقبلية في السوق المصرية.

