الأحد المقبل .. فرقة الموسيقى العربية تحيي حفل "منوعات الزمن الجميل"
يستعد مسرح معهد الموسيقى العربية لاستقبال ليلة استثنائية تأخذ الحضور في رحلة دافئة تعيد إحياء روائع الموسيقى والتراث العربي الأصيل، حيث تنطلق هذه سهرة طربية يوم الأحد المقبل، وتحمل عنوان "منوعات من روائع الزمن الجميل"، وتقدمها فرقة الموسيقى العربية للتراث.
ويأتي الحفل الذي ينظم تحت رعاية وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية، في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتبدل فيه الأشكال الموسيقية، ويبقى الزمن الجميل هو الملاذ الآمن لعشاق الكلمة الراقية والنغمة الشجية التي تلمس القلوب وتنعش الوجدان، مع الفرقة التي حملت على عاتقها لسنوات طويلة مهمة الحفاظ على الهوية الفنية الشرقية، وإعادة تقديم الكنوز الموسيقية لكبار الملحنين والمطربين بصورة تليق بقيمتها التاريخية.
قيادة الأوركسترا والأصوات الذهبية
يقود الحفل المايسترو القدير فاروق البابلي**، الذي يعرف برؤيته الموسيقية الثاقبة وقدرته الفائقة على ضبط الإيقاع التراثي وقيادة الأوركسترا ببراعة تضمن إبراز جماليات الجمل اللحنية المعقدة.
ولا يكتمل السحر إلا بنخبة مميزة من ألمع الأصوات الشابة والواعدة في عالم الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، حيث يشارك في إحياء هذه الليلة باقة من المطربين والمطربات الذين يتميزون بقوة الأداء والمساحات الصوتية القادرة على أداء أصعب الموشحات والأغاني الطربية، وهم ياسر سليمان وأحمد محسن ومحيي صلاح ومحمد شوقي وريم حمدي ورضوى سعيد وأنغام مصطفى، الذين يقدمون برنامج غنائي حافل يتضمن أشهر الأغاني الكلاسيكية التي تشكلت بها ذاكرة الفن العربي.
عن الفرقة
أُسست فرقة الموسيقى العربية للتراث التابعة للمركز الثقافي القومي لإحياء تراث الموسيقى العربية، فالتراث الفني للموسيقى العربية الذي أنتجه عدد من كبار الموسيقيين عبر أجيال متتابعة إنما هو ملك للشعب لا ينبغي له أن يتوارى أو يندثر فهو جزء من تاريخ الشعب وثقافته.
وتضم الفرقة في صفوفها أمهر الموسيقيين والأصوات المتميزة من حفظة التراث ذوي الأداء الراقي على المستوى الجماعي والفردي، وتواصل نشاطها الفني المتميز داخل وخارج الجمهورية في ظل الدعم الفني الذي توليه دار الأوبرا المصرية لكافة فرقها الفنية وذلك للحفاظ على تراث الموسيقى العربية وعدم اندثاره عبر العصور والأجيال القادمة.