قطقوط أبو زعبوط بالمصري.. الكدواني وصلاح أبطال النسخة العربية
كشفت الجهة المنتجة لفيلم الرسوم المتحركة المرتقب "The Cat in the Hat" عن مفاجأة فنية مخصصة للجمهور في منطقة الشرق الأوسط، تتمثل في إعداد نسخة مدبلجة بالعامية المصرية بالتوازي مع العرض العالمي.
وأسندت الشركة مهام الأداء الصوتي للشخصيات الرئيسية إلى نجوم مصريين، حيث يجسد الفنان القدير ماجد الكدواني صوت شخصية "القط" المحورية، في حين يشارك الفنان حاتم صلاح بتقديم الأداء الصوتي لشخصية "السمكة"، وتأتي هذه الخطوة تحت عناوين مقترحة للنسخة العربية مثل "القط وراء القبعة" أو "قطقوط أبو زعبوط"، بهدف تعزيز التفاعل مع المشاهد العربي وتوفير تجربة عائلية ممتعة تناسب كافة الأعمار.
مواعيد العرض والتفاعل الجماهيري
وفي إطار الخطة الترويجية، أطلقت الشركة المنتجة الإعلان الدعائي الرسمي للفيلم، والذي يعيد إحياء القصة الكلاسيكية الشهيرة للكاتب الأمريكي المعروف "دكتور سوس" بأسلوب بصري معاصر ومغامرات سينمائية متجددة.
وحددت الشركة مواعيد طرح العمل في قاعات السينما، حيث من المقرر بدء عرضه في مصر وعدة دول عربية، يليه بيوم واحد افتتاحه في دور العرض العالمية.
وقد حظي "البرومو" الرسمي بتفاعل ومتابعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي فور صدوره، ونال الأسلوب البصري المبتكر إشادات ملحوظة، لا سيما مع ظهور كائنات "Things" المحبوبة التي ارتبط بها الجمهور في النسخ السابقة، إلى جانب تقديم شخصيات كرتونية جديدة تظهر للمرة الأولى في هذا العالم الخيالي.
تفاصيل الحبكة وفريق العمل الدولي
يأخذ الفيلم المشاهدين في رحلة بصرية تمزج تقنيات الرسوم المتحركة المتطورة، حيث يطل القط بقبعته الشهيرة ذات الخطوط الحمراء والبيضاء في مغامرة تتجاوز حدود الحكاية التقليدية.
وفي النسخة الناطقة بالإنجليزية، يشارك النجم العالمي بيل هادر في الأداء الصوتي لشخصية "القط"، إلى جانب كوكبة من النجوم، منهم كوينتا برونسون، أمريكا فيريرا، جيانكارلو إسبوزيتو، وبوين يانغ.
وتتمحور الأحداث الدرامية حول الشقيقين "جابي" و"سيباستيان"، واللذين يواجهان صعوبة في التكيف مع البيئة الجديدة بعد انتقالهما لمدينة أخرى، حتى يظهر القط في حياتهما مرسلاً بمهمة خاصة تهدف لإعادة إحياء قيم البهجة والمخيلة لديهما.
مؤسسة خيالية ومشروع سينمائي ممتد
وتُظهر اللقطات الأولية للفيلم ملامح إضافة إبداعية جديدة تماماً على السلسلة، من خلال إبراز منظمة سرية خيالية تدعى "معهد تفعيل الخيال والإلهام"، وهي الجهة الرسمية التي يعمل لصالحها القط صاحب القبعة.
العمل السينمائي يقع تحت قيادة المخرجين أليساندرو كارلوني وإيريكا ريفينوجا، اللذين حرصا على توسيع آفاق القصة الأصلية وإضفاء أبعاد درامية حديثة، مع الوفاء التام بالروح الأدبية والمضمون القيمي لكتب "دكتور سوس" التي حققت نجاحاً تاريخياً على مدار عقود.
وتشير التقارير السينمائية إلى أن هذا الفيلم يشكل حجر الأساس لسلسلة مشروعات مستقبلية تهدف لبناء عالم سينمائي متكامل مستوحى من تلك المؤلفات الكلاسيكية.