تركيا: الحوار والدبلوماسية هما السبيل لحل الخلافات بين إيران وأمريكا
أعربت وزارة الدفاع التركية، عن قلقها من تجدد الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة وما قد يترتب عليها من تداعيات إقليمية، مؤكدة أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر.
وأوضحت الوزارة التركية في بيان رسمي، أن استمرار التصعيد بين الطرفين يثير مخاوف جدية بشأن أمن المنطقة واستقرارها، داعية جميع الجهات المعنية إلى التعامل مع التطورات الراهنة بروح من المسؤولية والحكمة.
كما شددت على أن الحوار والوسائل الدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات القائمة، مؤكدة ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى منع اتساع نطاق التوتر وتجنب أي تطورات قد تؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي، لافتًا أن المرحلة الحالية تتطلب العمل على خفض التصعيد والابتعاد عن الإجراءات التي من شأنها تعقيد الأوضاع، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة ومنع تفاقم الأزمة.

قصف جديد أمريكي على عدة مناطق بإيران
يذكر أن، القيادة المركزية الأمريكية، أعلنت فجر اليوم الخميس، بدء موجة جديدة من الضربات الجوية على عدد من الأهداف داخل إيران خلال ساعات الليل، في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته متوعدًا بشن هجمات إضافية إذا لم يتم التوصل سريعًا إلى اتفاق سلام.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان نشرته عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، إن العمليات العسكرية جاءت "ردًا على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر"، مشيرة إلى أن الضربات انطلقت بعد منتصف الليل بتوقيت طهران.
وفي المقابل، أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني أن أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز ستكون هدفًا مشروعًا، مؤكدًا أن الممر المائي الاستراتيجي لا يزال بحكم المغلق منذ أشهر. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض سفينتين لإطلاق نار في المنطقة.
ونقل مراسل (فوكس نيوز) تري يينجست عن ترامب قوله إن الضربات قد تتوقف قريبًا، لكنه حذر من أنه سيقوم "بقصفهم بقوة" إذا لم يوقع القادة الإيرانيون اتفاقًا مع الولايات المتحدة بشكل فوري.
وأوردت وكالات أنباء إيرانية أن انفجارات هزت عدة مدن جنوب البلاد، من بينها سيريك وكنجان وبندر عباس وميناب. من جانبه، برر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث العمليات العسكرية بأنها وسيلة للضغط على طهران من أجل إنهاء الصراع، مؤكدًا أن الضربات ستدعم الأهداف العسكرية الأمريكية وتعزز موقف واشنطن التفاوضي.