رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مروة رمزي: الفكرة الأساسية وراء الورشة هي تمكين الأطفال والشباب من الرسم| فيديو

مروة رمزي
مروة رمزي

قالت مروة رمزي، من محافظة بسيون الغربية، إنها بدأت مسيرتها الفنية رغم التحديات الشخصية، حيث كانت تدرس في كلية الهندسة لكنها لم تكمل الدراسة لأسباب خاصة، لتتجه بعدها إلى ممارسة الفن والتدريب على الرسم عبر كورسات متخصصة استمرت أربع سنوات.

وأضافت مروة رمزي، في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة سي بي سي، أن شغفها بالتفاصيل والألوان والطبيعة دفعها لتطوير نفسها باستمرار، والعمل على مشاريع صغيرة، حيث بدأت بتعليم الأطفال في الحضانات، قبل أن تقوم بتنفيذ طلبات للرسم خاصة بها، ما ساعد في بناء سمعتها تدريجيًا، حيث شرحت أن الفكرة الأساسية وراء الورشة هي تمكين الأطفال والشباب من تعلم أساسيات الرسم، وتطوير مهاراتهم الإبداعية بطريقة ممتعة واحترافية.

انطلاق الورشة وتعليم الأطفال 

وأوضحت مروة رمزي، أن الورشة التي أنشأتها صغيرة الحجم في البداية، لكنها تركز على تقديم تعليم شامل للأطفال والكبار، حيث يتم تقسيم الدروس إلى كورسات مستقلة لكل فئة عمرية. وتابعت: "أقوم بتعليم الأطفال في القرى المحيطة ببسيون أساسيات الرسم، مثل اختيار الألوان والتقنيات المختلفة، والعمل على تطوير مهاراتهم خطوة بخطوة".

كما أكدت مروة رمزي، أن الورشة تستقبل أيضًا متدربين من خارج بسيون، بما يعكس مدى انتشار الفكرة واهتمام الناس بالانضمام لتعلم الرسم، مشيرة إلى أن المنافسة موجودة في البداية، لكن الأطفال الذين التحقوا بورشتها استمروا معها، لافتة إلى أن الاهتمام الفردي بكل متدرب ساعد على اكتساب مهارات جديدة وتحفيزهم على الاستمرار.

مشروع صغير بحلم كبير

وأكدت مروة رمزي، أن مشروعها الحالي يعتبر خطوة أولى في مسيرتها الفنية، وأن حلمها يتمثل في افتتاح مرسم أكبر يضم مركزًا تعليميًا متكاملاً لتعليم الرسم للأطفال والشباب، فضًلا عن أنها تنوي استكمال دراستها في كلية الفنون لتطوير مهاراتها بشكل أوسع، مشيرة إلى أنها لم تشعر بالارتياح تجاه الهندسة، لكنها وجدت شغفها الحقيقي في الفن.

وأضافت مروة رمزي، أنها تشجع جميع الفتيات، سواء في سنها أو أصغر، على متابعة شغفهن وتطوير مهاراتهن في المجال الذي يحبونه، والعمل عليه بجدية حتى الوصول إلى الاحتراف، قائًلا: "الاستمرارية والتطوير هما سر النجاح، والمهم أن يكون لدى الإنسان شغف حقيقي بما يفعله".

أثر الورشة على الأطفال 

وأوضحت مروة رمزي، أن الورشة لا تقتصر على تعليم الرسم فقط، بل تسعى لتنمية الإبداع لدى الأطفال، وتعليمهم الصبر والانتباه للتفاصيل، ما ينعكس على شخصياتهم ومهاراتهم في مجالات أخرى، متطرقه إلى أن الورشة أصبحت مصدر إلهام للأطفال والشباب في المنطقة، حيث يرون فيها مثالًا على تحويل الهواية إلى مشروع مفيد ومثمر.

كما أكدت مروة رمزي، أن التعلم داخل الورشة يتم بطريقة ممتعة، مع التركيز على تطوير أسلوب كل طفل بشكل فردي، ما يخلق بيئة محفزة للتعلم والإبداع، ويشجعهم على التعبير عن أنفسهم من خلال الفن.

مروة رمزي 
مروة رمزي 

موهبة تتحول إلى رسالة تعليمية

واختتمت مروة رمزي، حديثها بالتأكيد على أن شغفها بالرسم وتطوير مهارات الآخرين يمثل رسالة تهدف إلى نشر الإبداع والثقافة الفنية في المجتمع المحلي، قائلة: "المشروع صغير حاليًا، لكنه يحمل حلمًا كبيرًا بأن يصبح مركزًا متكاملًا لتعليم الفن، وسأواصل العمل والاجتهاد لتحقيق هذا الحلم، مع تشجيع كل من لديه شغف أن يسعى وراءه بكل قوة وإصرار".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء