رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيريل بوزام : سورة “الشرح” غيّرت حياتي والقرآن أعظم كتاب بالعالم

بيريل بوزام
بيريل بوزام

كشفت الممثلة التركية بيريل بوزام، التي اشتهرت بدور “سونا” في مسلسل “الطائر الرفراف”، عن جانب شخصي من حياتها بعيداً عن الأضواء، متحدثة عن تجربتها مع الإيمان والبحث الروحي، وكيف قادتها بعض اللحظات الحياتية إلى إعادة التفكير في علاقتها بالنصوص الدينية وتأثيرها في حياتها اليومية.

وجاءت تصريحات بيريل خلال لقاء تلفزيوني، حيث فتحت الباب للحديث عن رحلتها مع التأمل الداخلي، موضحة أنها نشأت على الفضول المعرفي تجاه الأديان المختلفة، إذ قرأت في طفولتها كلاً من الإنجيل والقرآن الكريم بهدف الفهم والاطلاع وليس الدراسة الأكاديمية أو الدينية المتخصصة.

بداية التأثر بسورة “الشرح”

وتوقفت الممثلة التركية عند لحظة وصفتها بالمؤثرة في حياتها، عندما بدأت علاقتها بسورة “الشرح” من القرآن الكريم. وأوضحت أن هذه البداية لم تكن مخططة، بل جاءت أثناء حديث جمعها بالممثل التركي إمري ألتوغ خلال تصوير مسلسل “الطائر الرفراف”، حين أشار إليها بأنه يبدأ يومه بتلاوة هذه السورة بشكل منتظم.

وأضافت أنها في تلك اللحظة لم تكن على دراية مسبقة بالسورة، ما دفعها للبحث عنها مباشرة عبر الإنترنت، لتقرأها لأول مرة وتتفاجأ بتأثيرها العاطفي والمعنوي العميق عليها، بحسب وصفها.

وأشارت إلى أن معاني السورة لامست لديها شعوراً بالراحة والطمأنينة في فترة كانت تمر خلالها بضغط نفسي وحالة من البحث عن التوازن الداخلي، وهو ما جعلها تعود لتلاوتها بشكل متكرر لاحقاً.

تحول في أسلوب البحث الروحي

وأوضحت بيريل بوزام أنها بدأت بعد ذلك في توسيع دائرة اهتمامها بالقراءة الدينية، حيث توجهت للاستماع إلى محاضرات ودروس دينية متنوعة، بالإضافة إلى متابعة شخصيات تعتبرها موثوقة في هذا المجال، بهدف تكوين فهم أعمق بعيداً عن النقل المباشر أو التفسيرات الجاهزة.

وأكدت أنها لا تفضل الاعتماد على تفسير واحد فقط للنصوص الدينية، بل تميل إلى القراءة المباشرة ومحاولة الوصول إلى فهمها الشخصي، معتبرة أن النصوص المقدسة موجهة لكل إنسان بشكل فردي، وأن التأمل فيها يختلف من شخص لآخر.

وقالت إن هذه المرحلة شكلت نقطة تحول في نظرتها للقراءة الدينية بشكل عام، حيث أصبحت أكثر ميلاً للبحث الداخلي بدل الاكتفاء بالمصادر الخارجية فقط.

رؤية للقرآن الكريم وتجربتها معه

وفي سياق حديثها، شددت بيريل على أن تجربتها مع القرآن الكريم أصبحت أكثر عمقاً مع الوقت، موضحة أنها كلما واصلت القراءة شعرت بتأثير أكبر على حالتها النفسية والفكرية، الأمر الذي دفعها إلى الاستمرار في هذا النهج بشكل منتظم.

وأضافت أنها ترى في القرآن الكريم نصاً استثنائياً يحمل قيماً إنسانية وروحية عميقة، واصفة إياه بأنه “أعظم كتاب كُتب على الإطلاق” من وجهة نظرها الشخصية، مؤكدة أن هذا الرأي نابع من تجربتها الخاصة وليس حكماً عاماً.

تفاعل الجمهور مع تصريحاتها

وأثارت تصريحات بيريل بوزام تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر حديثها تجربة شخصية تعكس رحلة بحث عن السلام الداخلي، وبين من رأى أن تصريحات الفنانين حول القضايا الدينية عادة ما تفتح مساحة واسعة للنقاش والاختلاف في التفسير.

وفي كل الأحوال، أعادت هذه التصريحات تسليط الضوء على الجانب الإنساني في حياة بعض الفنانين، وكيف يمكن لتجارب شخصية عابرة أحياناً أن تتحول إلى نقاط تحول في مسارهم الفكري والروحي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء