وزيرا خارجية باكستان وتركيا يدعوان أطراف النزاع إلى الحوار
أكد بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية بشأن اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الباكستاني أسحاق دار ونظيره التركي هاكان فيدان على خلفية تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران.
ضبط النفس
أن كل من باكستان وتركيا تؤكدان على ضرورة أن تتحلى الأطراف المتنازعة في منطقة الشرق الأوسط بأقصى درجات ضبط النفس، مع التشديد على الأهمية البالغة لاعتماد الحوار كسبيل أساسي لمعالجة التوترات القائمة.
وأوضح البيان أن الوزيرين ناقشا خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية في ضوء التصعيد الأخير، حيث شددا على أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعرب الجانبان عن أملهما في أن تنجح جميع الأطراف المعنية في التوصل إلى تفاهم في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في إرساء دعائم سلام دائم ويعزز الاستقرار على المدى الطويل.
تبادل الهجمات
وكانت قد تجددت بالأمس الهجملت بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قصفت الولايات المتحدة عدة أهداف في إيران، بينما قصفت إيران عدة دول عربية مثل الكويت والبحرين، والأردن.
ويعود تصاعد الأعمال القتالية إلى وقت سابق من الأسبوع، عندما تم إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" بالقرب من مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى اندلاع سلسلة من الهجمات المتبادلة، طالت مدناً إيرانية وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
تراجع الآمال
ويمثّل هذا التصعيد أخطر تهديد لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه في شهر أبريل، والذي أدى بدوره إلى تراجع الآمال بإمكانية إنهاء الحرب قريباً، وهي الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير عقب ضربات جوية مكثفة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.