رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دموع دنيا سمير غانم في يونيسف.. رسالة إنسانية ودعم عائلي مؤثر

دنيا سمير غانم
دنيا سمير غانم

شهدت احتفالية منظمة يونيسف في مصر أجواءً إنسانية مؤثرة، بالتزامن مع تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، تقديرًا لدورها الممتد في دعم قضايا الطفولة والمبادرات المجتمعية خلال السنوات الماضية. ويأتي هذا التجديد في إطار الشراكة المستمرة بين الفنانة والمنظمة، والتي امتدت لنحو عقد من الزمن، وأسفرت عن عدد من الأنشطة التوعوية والمشاركات المجتمعية المؤثرة.

وخلال كلمتها في الفعالية، لم تتمالك دنيا سمير غانم مشاعرها، حيث غلبتها الدموع أثناء حديثها عن تجربتها الإنسانية، مؤكدة أن ارتباطها بقضايا الأطفال لم يكن مجرد دور شرفي، بل مسؤولية حقيقية تسعى من خلالها إلى إحداث أثر ملموس في حياة الفئات الأكثر احتياجًا. وأشارت إلى أن العمل مع يونيسف منحها فرصة لفهم أعمق لتحديات الأطفال، خاصة في مجالات التعليم والحماية والرعاية.

 دعم عائلي وتأثير إنساني

وحرصت الفنانة على توجيه الشكر لأسرتها، مؤكدة أن نشأتها داخل عائلة فنية وإنسانية كان لها دور كبير في تشكيل وعيها. واستعادت تأثير والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، مشيرة إلى أنهما كانا نموذجًا في البساطة والعطاء، وهو ما انعكس على توجهاتها في العمل المجتمعي. كما أعربت عن امتنانها لشقيقتها إيمي سمير غانم، التي وصفتها بالداعم الدائم في مختلف المواقف.

وتطرقت كذلك إلى ابنتها كايلا، مؤكدة أن تجربة الأمومة أضافت بُعدًا جديدًا لفهمها لاحتياجات الأطفال، وعززت ارتباطها بالقضايا التي تعمل عليها مع يونيسف. كما أشادت بدعم زوجها الإعلامي رامي رضوان، رغم غيابه عن الحفل لارتباطه بظروف عمل، إلى جانب توجيه التحية للفنان حسن الرداد.

حضور داعم ورسائل تضامن

وشهدت الفعالية حضور عدد من أفراد أسرتها، في مقدمتهم إيمي سمير غانم وحسن الرداد، بالإضافة إلى ابنتها، في مشهد عكس حالة من الترابط والدعم العائلي، الذي شكّل عنصرًا مهمًا في مسيرتها الفنية والإنسانية على حد سواء.

 تجديد الثقة والدور المجتمعي

ويعكس قرار تجديد تعيين دنيا سمير غانم تقديرًا لمساهماتها في دعم برامج يونيسف، خاصة في مجالات التوعية بحقوق الطفل، وتعزيز فرص التعليم، ودعم الحماية الاجتماعية. كما لعبت دورًا في نقل رسائل توعوية عبر منصات متعددة، مستفيدة من جماهيريتها الواسعة في الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع.

ويؤكد هذا التجديد استمرار التعاون بين الفنانة والمنظمة، في إطار توجه يهدف إلى تعظيم الاستفادة من دور الشخصيات العامة في دعم القضايا الإنسانية، وتوسيع نطاق التأثير المجتمعي، بما يسهم في تحسين واقع الأطفال وتعزيز فرصهم في مستقبل أفضل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء