"صحة لبنان": ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3696 شهيدًا
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر شهدت ارتفاعًا جديدًا خلال الفترة الممتدة من 2 مارس حتى 10 يونيو.
وبحسب البيان، بلغت الحصيلة التراكمية للعدوان 3696 شهيدًا و11413 جريحًا، في ظل استمرار التطورات الميدانية وتداعياتها الإنسانية.
استمرار المتابعة
وأكدت الوزارة أن فرق الطوارئ تواصل متابعة الأوضاع الصحية والإحصاءات الميدانية بشكل مستمر، مع تحديث البيانات وفق المستجدات.
في ظل تصاعد التوترات السياسية والميدانية في لبنان، وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان انتقادات حادة للسلطة الحالية، محذرًا من ما وصفه بمخاطر "الإخضاع الخارجي" واعتبر أن البلاد تمر بمرحلة مصيرية تهدد هويتها وسيادتها.
أكد قبلان، في رسالة موجهة إلى الشعب اللبناني والقوى السياسية، أن أخطر ما يواجه لبنان تاريخيًا هو محاولات إخضاعه وربطه بمسارات خارجية، معتبرًا أن هذه السياسات تشكل تهديدًا مباشرًا لصيغته الميثاقية وهويته الوطنية.
وأشار إلى أن الخطر لا يقتصر على الضغوط الخارجية، بل يمتد إلى ما وصفه بـ"الإخضاع الداخلي"، الذي اعتبره أكثر تأثيرًا في تقويض استقرار البلاد.
انتقادات حادة للسلطة الحالية
وذهب قبلان إلى أن السلطة الحالية تمارس دورها انطلاقًا من رؤية تعتبر العداء مع إسرائيل "خطأ"، على حد تعبيره، رغم ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي تمثله إسرائيل للبنان.
واتهمها بوضع مؤسسات الدولة ضمن خيارات تتعارض مع متطلبات السيادة، وبإضعاف قدرات الداخل اللبناني، بما في ذلك تقييد دور الجيش في الدفاع الوطني.
اتهامات بالارتهان لمفاوضات واشنطن
وفي سياق انتقاداته، اعتبر قبلان أن السلطة ليست طرفًا فعليًا في مفاوضات واشنطن، بل "وجبة مجانية على طاولة أميركية صهيونية"، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن هذه المفاوضات تهدف إلى فرض قواعد جديدة لإخضاع لبنان سياسيًا وبنيويًا.كما اتهمها بالالتزام بمسار خارجي منذ توليها الحكم، مؤكدًا أن ذلك يهدد الكيان الوطني ويقود إلى "كسر هيكلي" للدولة.