رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأسهم الأوروبية تغلق على أداء متباين وسط ترقب التطورات بين واشنطن وطهران

مؤشرات الأسهم الأوروبية
مؤشرات الأسهم الأوروبية

أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات جلسة اليوم على أداء متباين، في ظل حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين مع استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة وتصاعد التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

وشهدت الأسواق الأوروبية حالة من الترقب خلال الجلسة، مع سعي المستثمرين لتقييم تداعيات أي تصعيد محتمل على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن تأثير التوترات الإقليمية على معدلات التضخم والنمو خلال الفترة المقبلة.

مؤشرات الأسهم الأوروبية

وأغلق مؤشر "STOXX 600" الأوروبي بالقرب من مستويات الجلسة السابقة، محافظًا على استقراره النسبي مع توازن عمليات الشراء والبيع داخل الأسواق الأوروبية.

وسجل مؤشر "DAX" الألماني تراجعًا بنسبة 0.88% عند ختام التعاملات، ليكون من بين أكثر المؤشرات الأوروبية تأثرًا بحالة الحذر السائدة في الأسواق.

وجاءت الضغوط على الأسهم الألمانية وسط مخاوف المستثمرين من انعكاسات ارتفاع أسعار الطاقة على القطاع الصناعي الأوروبي، خاصة أن الاقتصاد الألماني يعد من أكثر الاقتصادات حساسية لتحركات أسعار الطاقة والمواد الخام.

ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي قد يفرض ضغوطًا إضافية على الشركات الصناعية والتصديرية الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، نجح مؤشر "FTSE 100" البريطاني في الإغلاق بالمنطقة الخضراء مرتفعًا بنحو 0.27%، مستفيدًا من أداء إيجابي لبعض أسهم الطاقة والسلع الأساسية التي تلقت دعمًا من ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

كما ساهمت المكاسب التي حققتها بعض الشركات الكبرى المدرجة في بورصة لندن في دعم المؤشر، رغم استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق الدولية.

أغلق مؤشر "CAC 40" الفرنسي فقد أغلق على تراجع بنسبة 0.51%، متأثرًا بموجة من عمليات البيع التي طالت عددًا من الأسهم القيادية، في ظل توجه المستثمرين لتقليص المخاطر والابتعاد مؤقتًا عن بعض الأصول الأكثر حساسية للتقلبات العالمية.

المستثمرون يراقبون تطورات الشرق الأوسط

وتبقى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط العامل الأكثر تأثيرًا على معنويات المستثمرين خلال الفترة الحالية، خاصة مع المخاوف من اتساع نطاق التوترات وانعكاس ذلك على أسواق النفط والطاقة العالمية.

ويرى خبراء الأسواق أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى زيادة تقلبات الأسواق المالية العالمية، في حين أن تراجع حدة التوترات قد يمنح المستثمرين قدرًا أكبر من الثقة ويدعم عودة السيولة إلى أسواق الأسهم.

وتواجه الأسواق الأوروبية حاليًا مزيجًا من التحديات يتمثل في استمرار المخاطر الجيوسياسية من جهة، ومراقبة مسار التضخم وأسعار الفائدة العالمية من جهة أخرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء