القيادة المركزية الأمريكية: عطلنا ناقلة النفط «سيتيبيلو» في خليج عمان
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن القوات الأمريكية نفذت عملية استهدفت ناقلة النفط (سيتيبيلو) التي ترفع علم (بالاو) أثناء إبحارها في خليج عمان، ما أدى إلى تعطيلها بعد استهداف أحد أجزائها الحيوية.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان رسمي، أن العملية نُفذت بواسطة طائرة عسكرية أمريكية استخدمت ذخائر موجهة بدقة؛ لضرب غرفة المحركات الخاصة بالناقلة، وهو ما تسبب في توقفها عن مواصلة الإبحار، وجاءت هذه الخطوة بعد أن تجاهل طاقم السفينة بشكل متكرر أوامر وتعليمات صادرة عن القوات الأمريكية أثناء وجودها في المنطقة، الأمر الذي دفع الجيش الأمريكي إلى اتخاذ إجراء مباشر ضد الناقلة.
وأكدت القيادة المركزية، أن العملية تمت بصورة دقيقة واستهدفت فقط منظومة الدفع والمحركات في السفينة بهدف تعطيل حركتها، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مصير الطاقم أو طبيعة المهمة التي كانت تقوم بها الناقلة في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن هذه العملية تأتي ضمن الإجراءات التي تنفذها الولايات المتحدة في إطار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأضافت القيادة المركزية، أن القوات الأمريكية قامت منذ بدء هذه العمليات البحرية بتعطيل ثماني سفن، إلى جانب اعتراض وإعادة توجيه 134 سفينة أخرى كانت تتحرك في المنطقة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ الإجراءات التي تراها ضرورية ضمن نطاق عملياتها البحرية في المنطقة.
القيادة المركزية تطلق النار على ناقلة نفط
ويأتي هذا التطور في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الخليج والممرات البحرية القريبة من إيران، حيث تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري ومراقبة حركة الملاحة البحرية في الممرات الاستراتيجية التي تعد من بين الأهم عالميا لنقل النفط والتجارة الدولية.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، يوم الإثنين الموافق 8 يونيو 2026، أن قواتها نفذت عملية استهدفت ناقلة النفط (إم تي ماريفكس) كانت في طريقها نحو إيران، وترفع علم (بالاو) أثناء إبحارها في المياه الدولية بخليج عمان.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي منشور عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، أن العملية جاءت بعد رفض طاقم الناقلة الأمتثال للأوامر الصادرة عن القوات الأمريكية، مما دفع الجيش الأمريكي إلى اتخاذ إجراءات عسكرية؛ لتعطيل السفينة ومنعها من مواصلة رحلتها.
وتابع البيان الأمريكي، أن العملية نفذت بطائرة مقاتلة من طراز «إف/إيه-18 سوبر هورنت» انطلقت من حاملة الطائرات الأمريكية (أبراهام لينكولن)، حيث أطلقت ذخيرة موجهة بدقة استهدفت غرفتي المحرك والتوجيه في الناقلة، مؤكده أن الضربة كانت موجهة بشكل محدد؛ لتعطيل قدرة السفينة على الحركة والمناورة.